الخميس، 9 أغسطس 2012

الديكتاتور المغربي يستدعي وفدا صهيونيا من إسرائيل...

لحضـور احتفـالات تولّيـه الملك

على شعب محسوب من المسلمين


شباب المهجر (خاص) من ياسين شرف -- بدعوة من الطاغية الصهيوني عميل الموساد المعروف، مومو ستة، وصل إلى الرباط الأسبوع الماضي وفد من الفدرالية العالمية ليهود المغرب الذين تحولوا إلى صهاينة في اسرائيل للمشاركة في احتفالات الذكرى الـ13 لجلوسه على عرش أسلافه الخونة. وترأس الوفد سام بن شطريت الذي حمل معه إلى ابن عمه "مهند" الطاغية رسالة خاصة تتضمن تهنئة من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وفقاً لصحيفة «معاريف» التي ذكرت أن الوفد الإسرائيلي التقى في العاصمة المغربية العديد من الوزراء وكبار المسؤولين في الحكومة بمن فيهم المهرج والمنافق عبد الاله بنكيران.

وأشار شطريت إلى أن المسؤولين المغاربة أكدوا لأعضاء الوفد أن اليهود المغاربة أينما كانوا يبقون مغاربة حتى لو تحولوا إلى صهاينة يذبحون الفلسطينيين والمسلمين ويستبيحون نسائهم وعرضهم وكرامتهم وأرضهم ودينهم وتاريخهم بل ووجودهم... كل فداك يا اسرائيل مقابل عطفك و رضاك...


وأضاف شطريت  أن وزير الخارجية المغربي الهدهد الاسلاموي سعد الدين العثماني قال له: إن قبيل توليه الوزارة كانت في إسرائيل ممثلية دبلوماسية مغربية، وكان من حق الإسرائيليين المغاربة المشاركة في الاستفتاء على الدستور الجديد الذي أجري في تموز من العام الماضي.


وبذلك يتوج التطبيع بابهى حلله ويتقاسم الأدوار القصر والحكومة والحزب الاسلاموي المتاجر بالدين.. ذلك أنه وقبل أن تفتر الضجة التي أثيرت قبل حوالي أسبوعين بمناسبة مشاركة الناشط اليساري الإسرائيلي عوفر برونشتاين في المؤتمر السنوي لـ«حزب العدالة والتنمية» الإسلاموي المحكوم في المغرب، ها هو القصر ممثلا في شخص الديكتاتور العميل يتحدى المغاربة قاطبة ويطبه علنا مع أعتى الصهاينة في اسرائيل، ويستحق على ذلك تهنئة خاصة من المجرم بنيامين نتنياهو شخصيا.


قد يعتبر المغاربة الشرفاء أن مثل هذا التطبيع يعتبر مرفوضا في عرفهم.. لكن هل رأيهم هذا سيغير من الأمر شيئا بعد أن استباح الصهاينة عرضنا وكرامتنا وشرفنا وديننا...

الحل يكمن في اجثتات هذا النظام الصهيوني الخائن ومحو تاريخ أجداده العملاء من الذاكرة المغربية إلى الأبد..

يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين...

ليست هناك تعليقات: