السبت، 11 أغسطس 2012

المغرب : اسلام تحت الحصار ...

السلطات الصهيونية المخزنية

تفرض الوصاية على الإيمان

وتمنع الاعتكاف بعدة مدن مغربية


شباب المهجر (خاص) -- من محمد المسعودي أفادت جماعة العدل والإحسان أن السلطات المخزنية أقدمت بعدد من مساجد مدن الجهة الشرقية، بعد منتصف ليلة الجمعة 21 رمضان 1433 هـ الموافق 10 غشت 2012، على منع ثلة من المؤمنين المعتكفين في بيوت الله وحرمانهم من ممارسة هذه الشعيرة من السنة النبوية العظيمة، بعد تطويقها للمعتكفين داخل المساجد وإرهابهم و إخراجهم بالقوة، ويتعلق الأمر بسبعة مساجد بوجدة وثلاثة مساجد بمدينة بوعرفة وثلاثة مساجد بزايو ومسجد بكل من تندرارة وفجيج وبني تجيت وتاوريرت، ليبلغ عدد المساجد التي منع منها الاعتكاف إلى حد كتابة هذه السطور 17 مسجدا..../...

ويأتي هذا التصرف الهمجي في الوقت الذي ذكرت فيه مندوبية وزارة الأوقاف بمدينة القنيطرة أن على الراغبين في الاعتكاف بمساجد المدينة الحصول على "سيرة حسن السلوك مقدمة من الأمن الوطني" وهو ما يتنافى وحرية العبادة في بلد دينه الرسمي الإسلام كما يروج لذلك أمير الفاسقين وزمرة المنافقين الدائرين في فلكه.


 وقد عرف هذا المنع من إقامة سنة الاعتكاف في بيوت الله استنكار المواطنين الذين عبروا عن امتعاضهم الشديد من هذا الفعل الذي يستهدف الآمنين في بيوت الله و يعتبر نوع من الوصاية على عقيدة المؤمنين والتدخل في علاقة خاصة تربطهم بالله تعالى دون وساطة أو إذن أو رهبانية، هذا في الوقت الذي يسمح في الشهر الفضيل بإحياء سهرات العهر و البورديل و أمسيات الخلاعة و الإنحلال.

 ويذكر أنها ليست المرة الأولى التي يحدث مثل هذا المنع اللا أخلاقي، فقد قامت قوات القمع المخزنية بنفس الإقتحام مساء يوم الثلاثاء 31 غشت 2010 في حدود الساعة العاشرة ليلا، حيث أقدمت على تطويق ومحاصرة ثلاثة مساجد في مدينة زايو ومسجدين في مدينة تاوريرت ومسجدين في مدينة العيون الشرقية، بأعداد كبيرة من سيارات البوليس وفيالق من قوات التدخل السريع والقوات المساعدة وأجهزة المخابرات والبوليس السري والعلني، وكأن الأمر يتعلق باقتحام معاقل لإرهابيين يشكلون خطرا على أمن واستقرار النظام الفاسد الغبي.

وذكر شهود عيان أن كلاب السلطان قامت في حينه باقتحام هذه المساجد بشكل همجي ووحشي حيث دخل جموع هذه القوات إلى هذه المساجد بأحذيتهم دون احترام لهيبة بيوت الله، وهم مدججون بالعصي والهراوات وفي جو من الرعب والصراخ، بل تعدى الأمر إلى تلفظ بعضهم بألفاظ قبيحة ونابية لا تليق بمعاملة مؤمنين في رحاب بيوت الله التي لم تعد آمنة وتحولت إلى بيوت يحرسها الطاغوت ويفرض ممارسة العقيدة تحت وصايته و رعايته و بترخيص من أجهزته الأمنية الفاسدة التي تسب الله والملة والدين نهارا جهارا دون وازع من أخلاق أو ضمير.

وهذا ما حصل بالضبط حيث ذهب الأمر أبعد من الصراخ والعصي والتهديد ليصل حد سب الملة و الدين داخل بيوت يذكر فيه اسم الله كثيرا، دون مراعاة للمقام ولا لحرمة الشهر الفضيل ولا لقدسية العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل.


و معلوم أن الغرض من مثل هذه "الهجمات الهمجية" في السابق كما اليوم هو طرد المواطنين المؤمنين الذين يعتزمون الاعتكاف في بيوت الله بمناسبة العشر الأواخر من رمضان الكريم اقتداء بسنة المصطفى الأمين صلى الله عليه وسلم وسعيا لمضاعفة الأجر والثواب والتفرغ الكامل للتقرب من الله عز وجل.

ولم يقف الأمر عند عملية تعنيف وشتم وطرد المعتكفين بالقوة من المساجد، بل استمرت مطاردة ودفع المواطنين المعتكفين حتى خارج المساجد وفي الأزقة والأحياء المجاورة. وكان للنساء المعتكفات حظهن كذلك من هذا الجور والظلم والمنكر الذي ما بعده منكر، حيث أقدمت هذه القوات الغاشنمة على إخراج عدد من السيدات المعتكفات بإحدى هذه المساجد عنوة وإرغامهن على مغادرة المسجد. 

والمساجد التي تم اقتحامها هي: مسجد حي بوقديم ومسجد حي الجولان بمدينة العيون الشرقية، ومسجد الخليل بطريق دبدو والمسجد المحمدي بالحي الجديد بتاوريرت، ومسجد حي السلام ومسجد حي النهضة ومسجد الحاج حدو بزايو.

وإليكم أحد الفيديوهات الحديثة التي سجلت أول أمس بمسجد "الإيمان بوجدة، وهو فيديو معبر جدا عما حصل، بحيث لا يسع المؤمن عند مشاهدته إلا أن يستنكر ما حدث ويتسائل:

-     -  هل نحن حقا في بلد مسلم أم في وطن مغتصب تحت الإحتلال الصهيوني على شاكلة ما يحدث في فلسطين؟

حقا لقد استنسخ هذا النظام العلوي الخائن اسرائيل في المغرب، و آن الأوان لبدء معركة التحرير إن كا لا يزال في الناس بقية من إيمان وغيرة على الدين... 

وبالمناسبة: هذا هو مفتاح التغيير في المغرب... ولمتابعة تفاصيل ما نشير إليه راجعوا مقال ياسين شرف الجديد تحت عنوان "مفتاح التغيير في المغرب" والذي سننشره بعد قليل هذه الليلة... 


طرد المعتكفين من مسجد الايمان بوجدة
 من طرف كلاب السلطان

ليست هناك تعليقات: