الأربعاء، 8 أغسطس، 2012

روسيا تستعد لحرب كبرى ...

و تعزز وجودها في بحر قزوين

بسفينة صاروخية جديدة


شباب المهجر (وكالات) -- استلمت القوات البحرية الروسية في بحر قزوين أخيرا سفينة "داغستان" المسلحة بصواريخ تماثل صواريخ "توماهوك" الأميركية. واعتبرت مصادر إعلامية دخول سفينة حربية قوية كهذه إلى بحر قزوين بمثابة دليل على أن روسيا تستعد لاندلاع حرب كبيرة في منطقة قريبة.../...

و يأتي الإعلان عن هذا الخبر مع بدء القوات الروسية بمناورات عسكرية غير مسبوقة في القوقاز الروسي يشارك بها إسطول البحر الأسود و غسطول بحر قزوين , علماً بأن إسطول بحر البلطيق يقوم بمناورات في البحر الأبيض المتوسط, في ظل وجود قوات صينية في كل من البحر المتوسط و البحر الأسود.

و في الخبر استلمت القوات البحرية الروسية في بحر قزوين سفينة صاروخية جديدة تعتبر من أقوى السفن الصاروخية في العالم من إنتاج مصنع يقع في مدينة زيلينودولسك الروسية قبل أيام.

وأفادت تقارير إعلامية بأن سفينة "داغستان" خصصت لمكافحة القوات المعادية في البحر والجو وفي أعماق البحر، مشيرة إلى أنها "السفينة الشبح" القادرة على التخفي عن الرادارات المضادة.

يُذكر أيضا أنها أول سفينة حربية روسية يشتمل تسليحها على قاذف الصواريخ "كاليبر-أن كا" الذي يستطيع إطلاق صواريخ جوالة موجهة تماثل صواريخ "توماهوك" الأميركية على الأهداف البحرية والساحلية التي يمكن أن تبعد 300 كيلومتر عن السفينة.

وبالإضافة إلى السلاح الصاروخي يشتمل تسليح "داغستان" التي وصفتها مصادر إعلامية بأنها أقوى سفينة حربية روسية، على مدافع سريعة وأسلحة مضادة للطائرات.

وحول المهمة المحتملة للسفينة الجديدة قال موقع "زيركالو از" الإخباري الأذربيجاني إن انضمامها إلى الأسطول الروسي في بحر قزوين قد يأتي في سياق الاستعدادات لنشوب حرب كبيرة في "منطقة الشرق الأدنى"، نقلا عن الخبير الروسي كونستانتين سيفكوف، نائب رئيس أكاديمية الدراسات الجيوساسية.

وكانت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الموسكوفية قد ذكرت في نهاية العام الماضي أنها علمت من مصادر عسكرية أن تطورات الوضع السياسي حول سورية وإيران تحثّ روسيا على تطوير حشودها العسكرية في جنوب القوقاز ومناطق بحر قزوين والبحر الأسود والبحر المتوسط.

وأفاد مصدر بوزارة الدفاع الروسية بأنه تمت في خريف عام 2011 إعادة انتشار القوات الروسية المتواجدة في أرمينيا حيث القاعدة العسكرية الروسية رقم 102، حتى يرابط المزيد من وحداتها في منطقة غومري القريبة من حدود تركيا.

ليست هناك تعليقات: