الثلاثاء، 7 أغسطس، 2012

إسرائيل علمت مسبقاً بالهجوم على الجيش المصري في سيناء..

وكلام باراك يؤكد ذلك..؟


شباب المهجر (وكالات) -- حمل الانفجار الذي وقع مساء الأحد، بمدينة رفح، وأسفر عن مقتل نحو 20 مجنداً من القوات المسلحة المصرية، العديد من المفارقات منها دعوة إسرائيل مواطنيها قبل 3 أيام، بمغادرة سيناء خوفاً من وقوع هجوم محتمل، وفي صباح اليوم التالي، قال مصدر أمني مصري رداً على التحذيرات الإسرائيلية: إن سيناء آمنة تماماً!. حيث كان مكتب مكافحة الإرهاب في إسرائيل، قد دعا الخميس الماضي جميع السياح الإسرائيليين في شبه جزيرة سيناء المصرية إلى مغادرة المنطقة على الفور.../...


 وقال المكتب: إن التهديد ملموس وكبير للغاية، وحذّر البيان من خطورة السفر إلى سيناء خلال الأيام المقبلة. وزعم البيان الإسرائيلي أن هناك معلومات مؤكدة وصلت للهيئة تفيد بنية عدد من المنظمات الفلسطينية الموجودة في قطاع غزة وبالتعاون مع عدد ممن سمّتهم بـ"المنظمات الإسلامية في سيناء" بالتخطيط لاختطاف وقتل عدد من السائحين الإسرائيليين ممن ينوون القدوم إلى سيناء خلال الأشهر المقبلة مع بدء الاحتفال بالأعياد اليهودية.

فيما صرح مصدر أمني مصري صباح الجمعة، أن شركات السياحة الإسرائيلية الخاسرة هي من تقف وراء دعوة إسرائيل لجميع السياح الإسرائيليين في شبه جزيرة سيناء المصرية بمغادرتها، وقال المصدر: جرت العادة في إسرائيل على قيام شركات السياحة بترديد تلك الشائعات والمزاعم لكي تبقي على السياح الإسرائيليين في إسرائيل بدلاً من توجههم إلى سيناء مما يكبد هذه الشركات خسائر فادحة. 

وما بين التحذيرات الإسرائيلية والاطمئنان المصري.. تظهر على الساحة عدة تساؤلات من بينها: من الأدرى بالوضع الأمني في سيناء؟ ولماذا لم يأخذ الأمن المصري التحذيرات الإسرائيلية على محمل الجد؟ وغيرها الكثير من التساؤلات التي تدعونا للدهشة؟!!.

من جهته كشف وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك عن تفاصيل جديدة طلب عدم نشرها بشأن الحادث الذي وقع على الحدود مع مصر حسبما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في موقعها على الشبكة.

واعتبر باراك العملية على أنها منبه لمصر لتأخذ زمام المبادرة، وكشف بعض التفاصيل عن قتل منفذين شاركوا في العملية، والتي منع النشر عنها. ولفتت الصحيفة إلى أن العملية أدت إلى مقتل 16 جندياً مصرياً، قبل أن يتم تفجير شاحنة متفجرات قرب السياج الحدودي، وقبل أن يدخلوا إلى إسرائيل بمركبة مدرعة تم قصفها من قبل سلاح الجو الإسرائيلي.

وقال باراك: إن مجموعة اعتبرها من "الجهاد العالمي" نشطت في سيناء قرب معبر كرم أبو سالم وسيطرت على موقع مصري مع حلول ساعات الظلام. وأضاف: إن المجموعة سيطرت على مركبة (شاحنة صغيرة) ومدرعة صغيرة وتحركت باتجاه الحدود، السياج الغربي. وقال: إن المركبة تحركت أولاً وانفجرت قرب السياج الحدودي، وبعد ذلك عبرت المدرعة السياج.

وقال باراك: إن قوة عسكرية إسرائيلية صغيرة ودبابة كانت قبالة المدرعة، في حين قامت طائرة بقصف المدرعة بعدها هبط شخصان من المدرعة وهربا فأطلقت عليهما قوات الجيش النار وقتلتهما يوجد في المكان 6 جثث أخرى.

وامتدح باراك في هذا السياق أداء الجيش الصهيوني وقيادة الجنوب العسكرية، وكذلك امتدح الشاباك، باعتبار أن ما حصل منع وقوع عملية أكبر!!.

******
(جهينة نيوز)

ليست هناك تعليقات: