الثلاثاء، 7 غشت، 2012

طـاقم "خليط" ترأسه السعودية ...

لاحداث "انشقاقات دعائية" في سوريا


شباب المهجر (وكالات) -- علمت (المنـــار) من مصادر واسعة الاطلاع أن هناك طاقما من سبعة اشخاص مقره السعودية، وله مكاتب سرية "داخل البيوت والشقق" في عدة دول، يهدف الى شراء ذمم بعض الافراد في الساحة السورية، وحملهم على الانشقاق، وذلك في اطار الحرب الدعائية التي تشنها أطراف المؤامرة الارهابية الكونية على الشعب السوري.../...

وقالت هذه المصادر أن من بين أعضاء هذا الطاقم الذي يعمل منذ مدة تحت اشراف المخابرات السعودية: سمير جعجع ، وسعد الحريري، ولهم مساعدون رسميون في دول عربية وأجنبية، ويتمتع بميزانية مالية ضخمة، وأشارت المصادر الى أن هناك أجهزة استخبارية تقوم بأدوار في هذا المجال، ويعرض على كل من ينشق مبالغ مالية وشقق سكنية كل حسب موقعه.

وذكرت المصادر أن "حجاب" رئيس الوزراء السوري المنشق والذي اقيل قبل انشقاقه كان على اتصال مع عملاء يعملون في مكاتب للحريري، وقاموا باغرائه ماليا للمجيء الى الرياض وترؤس وفد سوريا في المؤتمر الذي دعا اليه الملك السعودي الذي يساهم بشكل كبير في تمويل المؤامرة الارهابية على سوريا.

وتضيف المصادر أن هذا الملف هو جزء من الحرب الاعلامية التي تشن على دمشق، ولم تستبعد المصادر أن يصار الى تشكيل حكومة سورية في المنفى برئاسة حجاب، في اطار البحث عن خطوات "مسرحية وسينمائية" للتأثير على الشعب السوري بعد النجاحات التي يحققها الجيش السوري ضد المسلحين الارهابيين، وفي ضوء اعتقال الجيش للعشرات من الضباط السعوديين والاتراك والقطريين بل والاسرائيليين في الاراضي السورية.

غير أن مثل هذه الإنشقاقات لأشخاص مهما علت مكانتهم لا يمكن أن تأثر في سورية، لأن الدولة قوية بمؤسساتها وهي ليست حكم عائلة أو قبيلة مثل مشيخات الخليج الفاشلة لتأثر فيها مثل هذه الانشقاقات المدفوعة الثمن والتي يعرف الشعب السوري أنها مجرد حلقة من حلقات النذالة و الخيانة في ظل المؤامرة الكونية على سورية، والنذالة كما الخيانة لا تمثل نموذجا يحتدي به الشعب السوري العربي المقاوم.


ليست هناك تعليقات: