الخميس، 13 سبتمبر 2012

60% من اللبنانيين يرون بأن ما يجري في سورية مؤامرة

وفق استطلاع رأي قطري


شباب المهجر (وكالات) -- ذكرت صحيفة "الأخبار" أن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات (مركزه قطر، ويرأسه منظر الربيع العربي عزمي بشارة) باشر تنفيذ استطلاع المؤشر العربي لعام 2012، وهو يشمل جميع الدّول العربيّة التي أُتيح فيها تنفيذ هذا الاستطلاع الذي يهدف الى معرفة اتجاهات الرأي العام في المنطقة العربية نحو العديد من القضايا المفصلية، مثل الديموقراطية، المواطنة، المشاركة السياسية والمدنية، تقويم أداء مؤسسات الدول، تقويم الرأي العام للثورات العربية وتوقعاته لمآلاتها وإنجازاتها، إضافة إلى تقويم المستطلعين لواقعهم الاقتصادي والاجتماعي.../...

وأظهرت نتائج أحد الاستطلاعات، الذي أجري في الفترة الممتدة بين 13 تموز 2012 و10 آب على عينة ممثلة للمجتمع اللبناني مجموعها 1500 فرد، أن الرأي العام اللبناني منقسم في مواقفه من الأزمة السورية. إذ أيّد 44% من المستطلعين اللبنانيين تنحّي الرئيس بشار الأسد عن السلطة، مقابل معارضة 46% منهم لذلك. فيما اعتبر 10% أن الشؤون السورية لا تعنيهم بتاتاً. وعند تحليل نتائج الرأي العام بحسب طوائف المستطلعين، تبين أن الشيعة شبه مجمعين على معارضة تنحي الرئيس السوري بنسبة 89%، مقابل تأييد 6% منهم. أما نسبة التأييد للتنحي الأكبر فتركزت بين السنة والدروز، إذ وافق 77% من السنة على التنحي، فيما عارض 4% الأمر. من الناحية الدرزية، أظهر الاستطلاع أن 75% من الدروز مؤيدون و10% معارضون. ومسيحياً، أيّد 42% تنحي الأسد عن السلطة، مقابل معارضة 44% منهم له، علماً بأن أكثرية المستطلعين من الفئة العمرية 18 – 24 عاماً أشدّ تأييداً لتنحي الأسد، مقابل أكثرية من الفئة العمرية 25 – 34 عاماً تعارض تنحيه.

أما بالنسبة إلى مقترحات الحلّ الأمثل للأزمة السورية، فقد اقترح 40% من الرأي العام اللبناني تغيير نظام الحكم في سورية (أكثريتهم من السنة والدروز)، ورأى 24% أن الحل الأمثل يكمن في القضاء على الاحتجاجات والثورة (الغالبية من الشيعة والمسيحيين). ومثلت نسبة الذين اقترحوا حلاً سياسياً من خلال المصالحة بين النظام والشعب أو النظام والمعارضة، نحو ربع الرأي العام اللبناني أيضاً.

وبشأن ما إذا كان يجري في سورية ثورة شعب على النظام أو مؤامرة خارجية على سورية، أجاب 60% من المستطلعين اللبنانيين بأن ما يحصل مؤامرة، في حين رأى 34% أن الوضع في سوريا هو مؤامرة خارجية وثورة شعب في آن واحد. وقد أجمع 68% من السنة على الثورة، فيما اعتبر 92% من الشيعة و64% من المسيحيين أن الأمر لا يتعدّى كونه مؤامرة على النظام. وانقسم الدروز بين فريقين، فريق يؤيد نظرية المؤامرة (43%)، وآخر بنسبة 48% يرى في ما يحدث ثورة.

ليست هناك تعليقات: