الاثنين، 3 سبتمبر 2012

فضيحة "حزب الدعوة" العراقي الذي يرأسه المالكي ...

بين تسليح العشائر

وتأييد الشعب السوري


شباب المهجر (بريد الموقع) -- أفاد الصحفي "رامي أحمد" من العراق أن حزب الدعوة، الإسلامي العراقي والذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، أكد في بيان يعدّ الأول من نوعه وقوفه إلى جانب الشعب السوري في «نضاله المشروع لنيل حريته وتحقيق كامل حقوقه في اختياره ممثليه بعيداً عن حكومة الحزب الواحد وهيمنة حزب البعث الفاشي والاستبدادي».../...

ودعا المكتب السياسي لحزب الدعوة في بيان أول أمس الزعماء المجتمعين في طهران بقمة عدم الانحياز إلى «العمل الجاد على الوقف الفوري لحمام الدم في سوريا وإخراج قضية الشعب السوري العادلة من كونها ورقة على طاولة المساومات الدولية والإقليمية وحماية سوريا دولة وشعباً كعمق حقيقي للأمتين العربية والإسلامية». وأضاف انّ «حزب الدعوة الإسلامية الذي عانى لعقود طويلة من المطاردة والتعذيب والسجون والتقتيل والمقابر الجماعية، يقف اليوم بقوة مع جميع الشعوب المتطلعة للحرية والانعتاق من أغلال الدكتاتورية، بغض النظر عن خلفيات هذه الشعوب وهوياتها الفرعية، والتي هي حقوق ثابتة تكفلها شرائع السماء والأرض، وقد تصبر الشعوب، ولكنها لا تستسلم مهما تفرعن الطغاة»، على حد وصفه. وأكد الحزب وقوفه إلى جانب الشعب السوري في «نضاله المشروع لنيل حريته وتحقيق كامل حقوقه في اختياره ممثليه بعيداً عن حكومة الحزب الواحد وهيمنة حزب البعث الفاشي واستبداده».


موقف الهاشمي

إلى ذلك، قال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي إن زيادة هجمات حزب العمال الكردستاني في تركيا هي ورقة ضغط يلعبها النظام السوري وتدعمها قوى إقليمية. وأشار الهاشمي بمقابلة مع صحيفة «حرّيت» التركية إلى أن التصعيد بعمليات الحزب المحظور في تركيا هو «الثمن الذي تدفعه تركيا لتحالفها مع الشعوب وليس الأنظمة في المنطقة، وأتوقع المزيد من الهجمات التي سينفذها الحزب». واعتبر التصعيد «ورقة ضغط يلعبها النظام السوري ومدعومة من قوى إقليمية أخرى لابتزاز تركيا من أجل وقف دعمها للشعوب بالمنطقة».

من جهة أخرى، قال الهاشمي إن الحكومة العراقية تزوّد النظام السوري بكل أنواع الدعم وأن العراق تحوّل إلى «ممر للدعم» لهذا النظام. واتهم حكومة المالكي بإرسال «عناصر ميليشيات عراقية لمساعدة النظام السوري في مجازره»، مشيراً إلى أن «بعض البنوك العراقية ترسل الدعم المالي لسوريا منتهكة الحظر الاقتصادي». وقالت «حرّيت» إن الهاشمي عاد للتو إلى تركيا، التي منحته إقامة، بعد أن أمضى شهراً كاملاً في قطر، وهو يعيش حالياً في اسطنبول.

ليست هناك تعليقات: