الثلاثاء، 11 سبتمبر، 2012

صحيفة روسية تتهم فرنسا بتزويد الإرهابيين في سورية ...

بأسلحة الدفاع الجوي


شباب المهجر (وكالات) -- ذكرت صحيفة "إيزفيستيا" الروسية اليوم أن فرنسا تزوّد مقاتلي المعارضة المسلحة في سورية بأسلحة الدفاع الجوي، مشيرة إلى أنها تقوم بذلك على حدّ زعمها "لأسباب إنسانية محضة" كي تنقذ السكان المدنيين الواقعين في المناطق الخاضعة لـ"الجيش الحر" من الضربات الجوية للجيش السوري. وقال المحلل في الصحيفة ديميتري ليتوفكين: إن سورية تخضع لعقوبات من مجلس الأمن الدولي ومن الاتحاد الأوروبي، لذا فإن توريد الأسلحة الغربية إلى هناك مطلوب وفق أجندات خاصة، ولكن هناك ثغرة يمكن استغلالها لهذا الغرض، إذ إن الأسلحة الموردة تعتبر أسلحة دفاعية وليست هجومية.../...

ونقلت الصحيفة عن الخبير الروسي ليتوفكي أن الجيش الفرنسي بدأ تسليحه ببطاريات "ميسترال" المضادة للطيران منذ عام 1988، وهي قاذفات عصرية متطوّرة، وإذا كان نبأ تسليح "الجيش الحر" بالأسلحة الفرنسية صحيحاً، فإن فرنسا ستكون أول دولة في الاتحاد الأوروبي تصدّر السلاح إلى منطقة ساخنة مما يتعارض مع ميثاق تأسيس الاتحاد.

وفي السياق نفسه، أشارت مصادر إعلامية مختلفة إلى أن الدور الفرنسي في سورية تخطى حدود تدريب أفراد مجموعات المعارضة المسلحة إلى تزويدها بهذه الأسلحة المتطورة، مشيرة إلى أن الجهات الأمنية المختصة وخلال ملاحقتها لتلك المجموعات بمنطقة الحفة بريف اللاذقية، تمكنت من وضع يدها على العشرات من الأسلحة والقبض على كثير من أفراد هذه المجموعات.

وقالت: إنه حتى وقت قريب لم يكن أحد يشك في أن دول الاتحاد الأوروبي، على خلاف دول "أصدقاء سورية"، تحافظ على مقاطعة سورية بمد أي طرف بالأسلحة، إلا أن المقربين من فرنسا أخذوا يشككون في صدق باريس تجاه التزامها بالمقاطعة، وصمّمت على ما يبدو الدخول مباشرة في النزاع الدائر في سورية.

ولفتت الصحيفة إلى أن وزارة الخارجية الفرنسية أكدت أن الحكومة لم ترسل، ولا تعتزم إرسال أي أسلحة إلى سورية، فيما زعم مصدر دبلوماسي فرنسي أن بلاده تساعد اللاجئين السوريين والمعارضة السورية بالأدوية والمعدات الطبية والمعونات الإنسانية!!.


ليست هناك تعليقات: