السبت، 1 سبتمبر 2012

مقتل "جنديين من البحرية السعودية" برصاص الأمن ...

في نقطة تفتيش بلدة العوامية


شباب المهجر (وكالات) -- ذكرت شبكة "العوامية" أن نشطاء ومراقبون يكذبون الرواية الرسمية عن مكان وقوع الحادث بصورة تظهر سيارة المجني عليهم قرب نقطة تفتيش. وصرَّح الناطق الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية، المقدم زياد الرقيطي، بأنه عند الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الثلاثاء تعرَّض مواطنان في العقد الرابع من العمر لإطلاق النار على مركبتهما من قِبل شخصَيْن مسلَّحَيْن، تُقلُّهما دراجة نارية، بالقرب من دوار الريف ببلدة العوامية؛ ما أسفر عن وفاة أحدهما وإصابة الآخر بطلق ناري.../...

مضيفاً بأن الجهات المختصة بشرطة محافظة القطيف باشرت إجراءات الضبط الجنائي للحادث والتحقيق فيه.

الأمر الذي نفاه بشدة عدد من المواطنين التقت بهم مرآة الجزيرة في موقع الحادث الذي أشار له الناطق الإعلامي باسم شرطة المنطقة الشرقية في بلدة العوامية.

مواطنون وشهود عيان في موقع الدوار المعروف باسم دوار الكرامة, حيث تتركز نقطة إنطلاقة كافة المسيرات السلمية في البلدة, أشاروا لعدم وقوع أي حوادث ونفوا حصول أي حركة غير طبيعية طوال يوم أمس عند موقع الدوار الذي يعج بالحركة التجارية كونه يقع في القلب التجاري. كما نفوا وقوع أي حدث غير عادي في أي مكان أخر داخل نطاق البلدة, مشيرين إلى وجود أحد أكبر مساجد البلدة المعروف باسم مسجد المنتظر على ناصية الدوار المشار اليه و تزامن وقت رفع أذان صلاة المغرب مع الوقت الذي أشار له بيان المتحدث باسم شرطة المنطقة الشرقية في حدود الساعة السادسة و النصف مساء, وهو ما يجعل الأمر مستحيلاُ لعدم وجود أي شهود على وقوع الحادث أثناء تدفقهم لأداء الصلاة في المسجد أو تواجدهم في المحلات التجارية التي تقع على ناصية الدوار. كما نفوا سماعهم لأصوات الأعيرة النارية.

شهود عيان أخرون التقت بهم مرآة الجزيرة أشاروا إلى ان الحادث وقع قرابة الساعة التاسعة مساء, وليس الساعة السادسة والنصف كما يزعم البيان, و ان مكان وقوع الحادث هو نقطة التفتيش الواقعة على الطريق الرابط بين بلدة العوامية و مدينة صفوى, حيث قامت قوات الأمن باطلاق النار على إحدى السيارات في ظروف غير معروفة, فيما ذكر بعضهم أن السيارة المستهدفة نوع فورد ماركيز بيضاء اللون مما تسبب في مقتل قائد السيارة عبدالله السهلي بشكل مباشر جراء إصابته بالرصاص في منطقة الرأس, فيما تم نقل الشخص الأخر المرافق له و اسمه عبدالله الزهراني من قبل دورية تابعة لقوات المهمات الخاصة من نوع جي أم سي يوكون جراء إصابته برصاصة في الكتف, الأمر الذي أوقع قوات الأمن في مأزق كبير بعد ان تبين لهم ان الأشخاص المستهدفين  جنوداً يتبعون للقوات الملكية البحرية السعودية العاملة في مدينة الجبيل, وليس كما كان يعتقد بأنهم من أهالي بلدة العوامية وهو السبب الأساس في إقدام قوات الأمن في نقطة التفتيش على اطلاق النار بشكل مباشر.

وقد وثق نشطاء ومراقبون رواية شهود العيان وكذبوا الرواية الرسمية عن مكان وقوع الحادث بصورة تظهر سيارة المجني عليهم قرب نقطة تفتيش صفوى ـ العوامية. الأمر الذي يفند تصريحات الناطق باسم شرطة المنطقة الشرقية ويثبت بطلانها.

مضيفين ان الأجهزة الأمنية تقوم بممارسات وتمثيليات خطيرة منذ أسابيع في جميع أنحاء مدون وقرى منطقة القطيف, كان آخرها القيام بتمثيل وقوع حادث لإطلاق النار في شارع أحد عند مدخل مدينة القطيف والذي أشارت له وزارة الداخلية في بيان رسمي حول تعرض شخصين لإطلاق نار من قبل مجهولين, مؤكدين توقعاتهم بان قوات الأمن السعودية ستسعى خلال الأيام أو الأسابيع القليلة القادمة لارتكاب عمليات قتل واقتحام للمنازل في بلدة العوامية ومناطق أخرى في منطقة القطيف, مستندة على بيان جاري الإعداد له من قبل بعض المثقفين في المنطقة يدين قيام أفراد من المجتمع بأعمال أرهابية حسب تعبير البيان ترتكب في حق الدولة وحق المواطنين, محملين المشاركين في المسيرات السلمية والحراك المطلبي كامل المسؤولية عن ما يجري من أحداث, داعين الدولة للتحرك لوقف جميع أشكال هذا الحراك.

وأضاف أحد النشطاء بان الناشطين في المسيرات السلمية يسعون بجد لكشف هذه المخططات مما قد يجعل الأجهزة الأمنية تتخبط, وتقوم بشن حملة استباقية قبل صدور البيان لقتل بعض الناشطين والقاء القبض على أخرين, من خلال ربط الأحداث بما وقع مساء يوم الثلاثاء وخلال الأيام القليلة الماضية من تمثيليات أعلنت عنها وزارة الداخلية و أخرى لم يعلن عنها بعد.

ليست هناك تعليقات: