الاثنين، 17 سبتمبر 2012

ضابط في الـ "سي آي إيه" يكشف أن : ...

50 استخباراتي يديرون عمليات ضد سوريا

هذه مناطق انتشارهم


شباب المهجر (وكالات) -- كشف ضابط سابق في الاستخبارات الأميركية أن قرابة 50 عميلاً استخبارياً كبيراً بينهم أميركيون وفرنسيون وألمان وبريطانيون موجودون على حدود تركيا مع سوريا. وقال الضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي أي ايه) لصحيفة "حرييت" التركية في مقابلة نشرت أمس الأحد، إن ما يقارب الخمسين عميلاً استخبارياً برتب عالية، من الولايات المتحدة وفرنسا، وألمانيا، وبريطانيا واليونان، يتواجدون حالياً على الحدود التركية مع سوريا.../...

وأشار إلى أن عدداً وافراً من الجواسيس يعملون تحت جناح العملاء الاستخباريين الكبار، و"كثيراً" من المخبرين يعملون أيضاً تحت جناحهم.

وقال غيرالدي إنه يظن أن هناك 15 إلى 20 عميلاً لوكالة الاستخبارات الأميركية رفيع المستوى، يعملون في تركيا على ملف النزاع السوري وحده.

وأضاف " لا بد أن هناك عملاء شبه عسكريين، قد يكونوا متمركزين في القنصلية بأضنة أو قاعدة إنجرليك الجوية، لكن يمكن أن يعملوا على الأرض أيضاً".

ولفت إلى أن العملاء لن يعبروا إلى سوريا، بل سيوجّهون عمليات استخبارية مباشرة من داخل تركيا بالتعاون مع وكالة الاستخبارات الوطنية التركية.

وقال إن "سي أي ايه ربما لديها فقط 10 عملاء يتكلمون العربية بطلاقة، وربما 5 يتكلمون التركية بطلاقة. ولهذا فهم بحاجة للاعتماد على عناصر وكالة الاستخبارات التركية عند التعامل مع «المتمردين السوريين».

وأشار غيرالدي إلى أن وكالتي الاستخبارات الأميركية والتركية تعملان "عن كثب جداً" بشأن القضية السورية، مضيفاً أن واشنطن زوّدت أنقرة بصور، بينها التقط عبر الأقمار الصناعية، ومعلومات تقنية حساسة لا تتشاركها عادة مع أحد.

وذكر أن ضابط مخابرات تركي يرافق "دائماً" عملاء "سي أي ايه" في معاملتهم مع مسؤولين من «الجيش االحر».

وقال إن الاستخبارات التركية تنسق كل أنشطتها في جمع المعلومات الاستخبارية المرتبطة بسوريا، مع وكالات الاستخبارات الألمانية والفرنسية والبريطانية.

وأضاف "لو لم تكن تركيا في المشهد، فإن العمليات (الاستخبارية) كانت ستسيطر عليها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.

وقد شغل غيرالدي بين العامين 1986 و 1989 منصب رئيس فريق "سي أي ايه" في اسطنبول خلال وظيفته الاستخبارية التي تواصلت 18 عاماً.


ليست هناك تعليقات: