الاثنين، 17 سبتمبر 2012

دعوة للتظاهر في اليوم الوطني السعودي ...

نصرة للمعتقلين

واحتجاجا على الظلم والفساد


شباب المهجر (خاص) من محمد المسعودي -- تداول النشطاء من المعارضة السعودية الشريفة على صفحات "تويتر" دعوات للتظاهر بمناسبة احتفالات اليوم الوطني، الذي يغلب عيه النفاق والمديح والثناء للحاكم الفاسد المستبد وأركان نظامه المتعفن البئيس، في محاولة لتجنيد أكبر عدد ممكن من الشباب الثائر والغيور على دينه ووطنه وأبناء شعبه ومصير عياله، والمطالبة بإطلاق سراح السجناء وانهاء حالة الاعتقالات والسجن من دون محاكمات، وهي الممارسات التي لم تكن معروفة حتى في عصور الظلام الوسطى.../...

وتأتي هذه الدعوة تحديا للنظام وكلاب مخابراته وأجهزة شرطته القمعية، باعتبار أن الخروج في هذا اليوم الحاسم بجماهير غفيرة للتظاهر وسد الطرقات والتعبير عن مطالب الشعب المحقة والمشروعة لن تستطيع مواجهته الشرطة.../...

فقد قالت إحدي التغريدات على الموقع الاجتماعي "توزيتر" : "ضروري من الآن أن يكون هناك مسيرة قوية لنصرة المعتلقين في اليوم الوطني ! لإن الناس كلهم سيخرجون للطرقات ويصعب على الأمن ضبط المسيرة!

ويلاحظ المراقبون أن الحراك السلمي في السعودية قد تطور بشكل كبير، حيث بدأ بعشرات من المحتجين ليصل إلى الآلاف من السعوديين اليوم بعد أن طردوا الخوف من قلوبهم وقرروا مواجهة الظلم والطغيان.. ويعزوا مراقبون مثل هذا التطور الملفت في أعداد المحتجين إلى المعلومات التي أصبحت تتداول على مواقع التويتر والانترنيت حول ملف الاعتقالات والأوضاء المزرية في السجون والآلاف من الموقوفين منذ سنسن من دون محاكمات ضدا في شرع الله والقوانين الدولية المرعية الاجراء، وهو ما ساعد في نشر الوعي بين المواطنين الذين كانوا لا يعلمون شيئا من قبل عما يحدث في وطنهم وما يقوم به هذا النظام من تعسف ضد أبناء شعبه واستهتار بكرامة مواطنيه.

إلى ذلك، تضاف فضائح نظام آل سعود الفاسد التي تزكم الأنوف ويخجل من ذكرها اللسان، حيث أصبحت تنشر كعسيل وسخ كل صباح على مواقع الانترنيت.. ويعود الفضل في ذلك بشكل كبير إلى الناشط السعودي المسمى "مجتهد" والذي يعتقد أنه شخص مقرب من النظام وعلى اطلاع واسع بما يجري ويدور في زواريب الحكم. وهو الناشط الذي جندت له السعودية مخابرات العالم والأموال الطائلة لاكتشاف هويته الحقيقية دون أن تنجح في ذلك بفضل التكنولوجية وحرصه الشديد على عدم السقوط في الفخاخ المنصوبة له.

وفيما له علاقة بالمعتقلين، كان نشطاء قد وضعوا لافتات في جميع أنحاء الرياض على الكباري والاعمدة للتعريف بقضية المعتقلين، ورغم ان الأمن قام بإزالتها إلا ان الآلاف شاهدوها وتأثروا بمحتوياتها.

وبفعل شبكات التواصل الاجتماعي في السعودية، نجح الحقوقيون في جذب انتباه العديد من الشباب للعمل السياسي والدفاع عن الحقوق، حيث تأسست حركة "اللجنة التنسيقية للحركة الشبابية السعودية" التي شاركت في فعاليات الحراك السلمي بالمملكة.

هذا ويعمل النظام على التغطية على جرائمه البشعة خوفا من أن تتحول قضية المعتقلين إلى قضية رأي عام، لا يمكنه السيطرة عليها، أسوة بما حدث في تونس و مصر.

لكن هيهات ثم هيهات.. لقد خرج المارد من القمقم ولن يعيده النظام إلى عصر الظلام بعد اليوم لا بالمال ولا بالقمع...

الطوفان يقترب من قصوركم أيها الفاسدون.. فارحلوا باحترام قبل يحل بكم ما حل بمن سبقوكم من الطغاة والمجرمين.

وختاما لا نملك إلا أن نقول: اللهم انصر شعب السعودية العربي الحر، وثبت خطاه، وحقق أمله، واشفي غليل الثكالى والمستضعفين، وضمض جراح المظلومين.. بالانتقام من هذا النظام الذي عتى في البلاد فسادا وفي العباد ظلما واستعبادا، ولم يهب لنصرة دينك وشرف رسولك وكرامة المسلمين في العالم. آمــــــــــــــــــين يا رب العالمين.

ليست هناك تعليقات: