الاثنين، 24 شتنبر، 2012

السعودية تصدر الفكر الوهابي التكفيري المسلح

وتختبأ وراء مشاريع انسانية وهمية


شباب المهجر (صحف) -- اكدت صحيفة "تشرين" اليوم ان مركز لحوار الأديان والمذاهب والمشروع الكشفي العالمي لرسل السلام، جميعها مشروعات تدعمها السعودية ماليا وإعلاميا تحت لافتة خادعة باسم نشر ثقافة الإيمان بالحوار ونشر السلام وتعزيز مفاهيمه، وغيرها من الامور. واوضحت الصحيفة ان دعم السعودية لحوار الأديان والمذاهب عمليا يتمثل في تصديرها للفكر الوهابي التكفيري المسلح إلى الدول الأخرى، واستغلال الدين لغايات ومصالح سياسية تصب في خدمة المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة.../...

واعتبرت ان دعم السعودية لرسل السلام يتجسد يوميا في إرسال الأسلحة والأموال والمسلحين التكفيريين إلى سوريا لقتل الأبرياء والآمنين وتدمير المنشآت والممتلكات العامة والخاصة.

وقالت الصحيفة انه "الاولى بالسعودية إما تغيير أسماء مشروعاتها لتصبح مثلا: المركز الوطني لنشر الوهابية، أو المؤسسة العالمية الخيرية لتوزيع الأسلحة.. إلخ، وإما البدء فعلا بتطبيق تلك المشروعات على أن تبدأ بنفسها".

ويذكر في هذا السياق أن السعودية هي أكثر الدول حاجة للحوار والإصلاح الديمقراطي واطلاق الحريات، والقطع مع الممارسات القروسطية المتمثلة بالاعتقالات العشوائية للمواطنين الأبرياء والجز بهم في أقبية السجون والمعتقلات السرية وراء الشمس دون محاكمات لسنوات، والدعوة للوحدة العربية والاسلامية واطلاق مشاريع ضخمة تنموية في السعودية والبلدان العربية التي تعاني من المشاكل الاجتماعية، والاستثمار في المجالات التي من شأنها تحقيق الأمن الغذائي والصناعي والعسكري والاجتماعي العربي والاسلامي بالتعاون مع البلدان الرائدة في هذا المجال مثل تركية ومصر وباكستان وايران، بدل الاجتهاد في اشعال نيران الفتن التنقلة و تجنيد الشباب في مشاريع دموية وارهابية تخدم المشاريع الصهيوأمريكية التي تستهدف لحمة الأمة ومقدرات أبنائها ومستقبل عيالها، وبدل استثمار 2.500 مليار دولار في البورصات الأوروبية خسرت منها حتى سنة 2011 ما قدره 1.000 مليار دولار تبخرت وذهبت أدراج الرياح، ناهيك عن 3 تريليون دولار من الأموال المنهوبة من نفط السعوديين توجد مكدسة بخزائن الأبناك الغربية، وهي مبالغ لو هددت السعودية بسحبها، مجرد تهديد، لتحررت فلسطين وعادت السيادة والعزة واستقلالية القرار للأمة.  

------------------------------
صحيفة تشرين + شباب المهجر

ليست هناك تعليقات: