الثلاثاء، 11 سبتمبر، 2012

طلاس يعارض التدخل الأجنبي


شباب المهجر (وكالات) -- قال العميد مناف طلاس وهو واحد من ضباط المنشقين عن الجيش السوري أمس الاثنين، إنه يعارض أي تدخل خارجي في سوريا لأنه لن ينجح في إسقاط الحكومة. وأضاف طلاس الذي فر في يوليو تموز إلى فرنسا حيث تقيم شقيقته وهي أرملة تاجر سلاح سعودي ثري أنه تمكن من الفرار من سوريا بمساعدة قوات فرنسية خاصة. وما كانت هذه القواة لتقوم بتهريبه لو لم يكن عميلا للمخابرات الفرنسية، وهو ما اعترف به بعظمة لسانه.../...

وقال في مقابلة مع قناة (بي.بي.سي) العربية بالاشتراك وقناة (بي.اف.ام-تي.في) التلفزيونية الفرنسية إنه يعارض التدخل الخارجي في سوريا مشيرا إلى أن "هناك شعبا لا يجب أن يسلب منه الانتصار ويجب أن يحقق هذا الشعب هذا الانتصار لأنه ناضل وقدم تضحيات".

وقالت قوى غربية إن التدخل العسكري لإقامة مناطق آمنة في سوريا لا يزال خيارا مطروحا ولكنها لم تبد حماسا لإرسال طائرات حربية إلى سوريا لحماية المناطق الآمنة أو القيام بعملية قصف على غرار العملية التي قام بها حلف شمال الأطلسي وساعدت مقاتلي الانتفاضة الليبية على الإطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي العام الماضي.

ورأى طلاس وهو صديق سابق للرئيس بشار الأسد أن الوضع في ليبيا يختلف عنه في سوريا إذ أن الوضع السوري أكثر تعقيدا وأن التدخل الخارجي لا يمكن أن يقدم حلا للأزمة.

وأضاف أن الجيش السوري الحر المعارض سيتمكن في النهاية من إسقاط النظام إذا وفرت له المواد اللازمة التي تمكنه من ذلك محذرا من أن الأسد قد يستخدم الأسلحة الكيماوية إذا شعرت الحكومة بأنها مهددة.

ويعتبر طلاس مرشحا محتملا لتمهيد الطريق أمام انتقال سلمي داخل سوريا وخارجها غير أن العديد من الناشطين المعارضين يقولون إن خدمته الطويلة للأسد أساءت الى صورته. وشغل والد طلاس منصب وزير الدفاع لفترة طويلة في عهد الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد والد بشار.

وقال طلاس إن دوره يتمثل في توحيد صفوف الشعب السوري مشيرا أن هناك كثير من المجموعات التي تعمل في المجتمع السوري سواء داخليا او خارجيا وينبغي خلق سلسلة متماسكة لإسقاط النظام. غير أن الجيش الحر والمجموعات الارهابية ترفض العمل تحت مظلته بل وترفض مجرد لقائه والحديث معه.

وأجرى مراسلو (بي.بي.سي) وقناة (بي.اف.ام-تي.في) مقابلتهم مع طلاس الذي يحرسه خمسة من الحرس الخاص في مكان سري بالعاصمة الفرنسية باريس. وهي الحماية المثيرة للشبهة، غير أن فرنسا فشلا في خيارها الرهان على عميلها طلاس لتوحيد المقاتلين المتعددي الولاءات والانتماءات والذين يمثلون مصالح الدول المتدخلة ويرفضون الحوار ويكلمون عن الشعب السوري في حين أن الشعب السوري في الداخل يرفض مثل هذه الزعامات الكرتونية التي تحركها أصابع المخابرات الغربية وتموولها السعودية وقطر وتدربها وتساعدها على التسلل لقتل الشعب السوري تركية.

---------------------------------
باريس -  رويترز + شباب المهجر

ليست هناك تعليقات: