الثلاثاء، 11 شتنبر، 2012

موسكو تقترح عقد مؤتمر دولي حول سورية ...

بمشاركة كافة الاطراف المعنية


شباب المهجر (وكالات) -- اعلن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي المبعوث الخاص للرئيس الروسي الى الشرق الاوسط يوم الاثنين 10 سبتمبر/ايلول ان روسيا تقترح على الشركاء عقد مؤتمر دولي لحل القضية السورية بمشاركة كافة الاطراف المعنية وعلى اساس اتفاقيات جنيف لمجموعة العمل حول سورية.../...

وقال بوغدانوف في تصريح لوكالة "نوفوستي" الرسمية الروسية للانباء ان الاطراف التي تقترح روسيا ان تشارك في المؤتمر المذكور هي مجموعة العمل والسلطات السورية والمعارضة ودول آخرى، بما في ذلك المملكة العربية السعودية وايران.

ونقلت الوكالة عن بوغدانوف قوله ان المعارضة السورية "ليست على استعداد للجلوس الى طاولة المفاوضات مع الرئيس بشار الاسد. ونحن نقول انه سيكون هناك ممثلون عن الحكومة والسلطات في دمشق، ونحن سمعنا اسماء محددة للاشخاص المستعدين للوصول الى اي مكان وفي اي زمن، والجلوس الى طاولة الحوار مع ممثلي المعارضة، بمعنى ان المعارضة ستطرح ايضا ممثلين وبرنامجا بناء معينا لاطلاق العملية السياسية والحوار الوطني".

واضاف نائب الوزير قوله ان الجانب الروسي يقترح عقد المؤتمر بموسكو، مشيرا مع ذلك الى ان مكان عقد المؤتمر ليس له أهمية كبيرة بالنسبة الى روسيا، وقد يكون ذلك جنيف او باريس او غيرهما. وقال ان "الأهم هو اطلاق هذه العملية بأسرع ما يمكن". واشار كذلك الى ان مثل هذا المؤتمر كان يجب عقده من قبل.

وفي تصريح لصحيفة "لو فيغارو" الفرنسية قال بوغدانوف ان خطر تحول سورية الى ما يشبه بالصومال لا يزال قائما، نظرا للخلافات في صفوف المعارضة وتوريدات السلاح الى المجموعات. ودعا الى بذل قصارى الجهود من أجل تفادي انهيار دولة مركزية وتشتت طائفي.

وقال نائب الوزير ان المؤتمر الذي تقترح روسيا عقده يجب ان يوحد ممثلي المعارضة والنظام الحاكم، وممثلي مختلف الطوائف، ويراد منه ضمان خروج من الازمة بتجنب العنف ورسم مستقبل سورية.

وعاد الدبلوماسي الى التأكيد على ان موسكو تطالب كافة الاطراف بوقف العنف، مشيرا الى ان "النظام لا يزال يحظى بدعم كبير وسط السكان".

وقال بوغدانوف ان "الغرب ليس قادرا على ان يرد على السؤال من سيأتي الى الحكم بعد الاسد ويضمن الاستقرار والامن، بما في ذلك للاقليات". واشار الى ان الازمة السورية "لا يمكن تسويتها عن طريق توريد السلاح الى المتمردين".

واكد بوغدانوف قائلا: "نحن لم نقل ابدا ان ابقاء الاسد في الحكم هو شرط مسبق لكل المفاوضات. وفي الوقت ذاته نحن نقول ان الحق في تقرير مصير الرئيس السوري يعود لا لروسيا ولا لفرنسا".

وتجد الاشارة الى ان بوغدانوف قد اجرى في باريس في اليومين الاخيرين عددا من اللقاءات مع ممثلي مختلف مجموعات المعارضة السورية والسلطات الفرنسية. وركز الدبلوماسي الروسي الاهتمام على ضرورة تطبيق خطة كوفي عنان المبعوث الدولي السابق للتسوية السورية وقرارات اجتماع مجموعة العمل حول سورية الذي عقد بجنيف يوم 30 يونيو/حزيران الماضي.

----------------------
وكالات + روسيا اليوم

ليست هناك تعليقات: