الخميس، 6 سبتمبر 2012

الداخلية السعودية توجه إتهامات مفبركة للشاب حسين الربيع


شباب المهجر (وكالات) -- بعد أن اعتقلت السلطات الشاب حسين حسن الربيع وجهت الداخلية السعودية له عدداً من التهم المعلبة حسب ما وصف ناشطين. واعتقل الربيع في كمين نصب له حينما كان ذاهباً لأحد أصدقائه في إستراحة خلف دفاع مدني العوامية وحينما حاول الهروب أصابته عناصر البحث الجنائي بعدة رصاصات وتم إعتقاله فوراً. واتهم الربيع الذي لم يكمل من العمر الـ 21 عاماً بحيازته للسلاح والإطلاق على رجال الشرطة كما لفقت له تهمة بيعه المخدرات أثناء عملية إعتقاله.../...

وأضافت الداخلية السعودية على لسان الناطق التركي أن الربيع كان يرتدي الزي النسائي ويطلق النار على رجال الشرطة ملفقة فيه تهمة قتل جندي البحرية الذي قضى نحبه حسب مصادر برصاص نقطة تفتيش العوامية المدخل الشمالي.

وروت مصادر للعوامية على الشبكة أن حادثة جنديي البحرية وقعت برصاص رجال الشرطة المتمركزين في المدخل الشمالي للعوامية ووجهت تهمة إطلاق النار لمجهولين يمتطيان دراجة نارية.

وتقول المصادر أن أحدهما قتل بعد أن أصيب بثلاث رصاصات جاءت في الصدر والخاصرة والرقبة فيما أصيب الأخر بطلقة في يده أدت إلى بترها حسب ما جاء.

وأسعف أحد الجنديين عن طريق سيارة الهلال الأحمر فيما أسعف الآخر بسيارة "يوكن" من طراز "جي أم سي".

وحسب ما حصلت العوامية على الشبكة من معلومات فإن المحقق الذي باشر في تحقيق الحادثة لم تنطلي عليه ركاكة إفادة الجندي المصاب.

فقد ذكرت المصادر أن المحقق سأله عن كيفية إطلاق النار فقال إن شابين يمتطيان دراجة نارية ومن قام بإطلاق الرصاص هو السائق إلا أن الإفادة جعلت المحقق يسخر منه حيث قال " هذا مو عوامي اللي يسوق الدراجة، هذا رامبوا متأجرينه العواميين" حسب ما ذكرت المصادر.

وفي ذات الوقت قام أحد العساكر بالتفاخر في المشفى حيث أفاد أنهم أمسكوا شخصين من العوامية وسوف تلفق لهما التهمة إلا أن التخبطات في المسرحيات والفبركات التي تقوم بها الجهات الرسمية الأمنية باتت واضحة في رابعة النهار ولم تمضي أيام إلا ولفقت التهمة بالشاب الربيع.

ويظهر الإعلام الرسمي الأمني حادثة إعتقال الربيع بمثابة الإنتصار الذي حققته قوات الداخلية إذ لم تبقى صحيفة سعودية إلا ونالت منه بالإتهامات كذباً وزوراً كما يقول نشطاء التواصل الإجتماعي.

وعاش حسين الربيع أكثر من 20 عاماً في منزل متهالك من الصفيح هو وعائلته لا يأويهم من صيف أو شتاء. ومن عرفه يدرك تماماً مدى الفقر المتقع الذي كان يعيشه في دولة مترامية الأطراف تصدر ملايين البراميل من النفط يومياً في ظل إزدياد حالات الفقر والبطالة والحرمان من أبسط الحقوق المعيشية.

وهذا ما اتضح من الأسباب التي جعلت حسين الربيع يخرج في المسيرات السلمية مطالباً بحقوقه كمواطن من حقه أن يتمتع بها كأي مواطن حر في هذه البلاد.

ليست هناك تعليقات: