الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

أوباما : الفيلم المسيء للرسول الكريم إهانة للولايات المتحدة...

والغرب عليه أن يعالج التوتر

القائم مع العرب

أما الاحتجاجات.. فمنافية للديموقراطية


شباب المهجر (وكالات) -- وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الفيلم المسيء للرسول (محمد) ،عليه الصلاة والسلام، بأنه يمثل إهانة ليس فحسب إلي المسلمين، ولكن إلي الولايات المتحدة الأمريكية نفسها. وقال أوباما – في كلمته في افتتاح الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة – إن هذا الفيلم يمثل إهانة إلي الولايات المتحدة لأن بلاده تحترم الأديان جميعاً وتقوم بحماية جميع المعتقدات الدينية.../...

ولفت إلي أنه لا توجد عقوبة تجديف ضد الأديان في الولايات المتحدة ، وأن هناك انتقادات للديانة المسيحية التي تمثل الأغلبية في أمريكا ولا يمكن لأحد إيقافها، وفق قوله.

وأضاف : ”هناك أناس يهاجمونني كل يوم وأنا لا أستطيع أن أفعل أي شيء لهم ، بل أقوم بحمايتهم ، ونحن لا نفعل ذلك لأننا ندافع عن الكلام البغيض، وإنما ندافع عن حرية التعبير”.

وأضاف أوباما: يجب صيانة حرية التعبير ودستورنا يكفلها لذلك لا يجب أن تتحول تلك الحرية إلى عنف وأن أمريكا ليس لها علاقة بذلك الفيلم المسيء ولا يجب أن يقتل أبرياء ليس لهم ذنب فالفيديو لا يبرر مقتل السفير الأمريكي في بنغازي.

وأضاف الرئيس الأمريكي أنه يجب معالجة التوتر القائم بين الغرب والعالم العربي خاصة فى القضية الإسرائيلية والفلسطينية بإقامة دولة فلسطينية وأخرى إسرائيلية أما فى سوريا فيجب وضع حد لدائرة العنف المفزعة بها ولا يجب أن يظل مستقبل سوريا في يد ديكتاتور يعمل على قتل شعبه فنظام الأسد لابد أن ينتهي وهدف الولايات المتحدة الأمريكية هو تحقيق السلام ولذلك أيضا نحاول إنهاء قضية الملف الإيراني ومنع حيازتها للأسلحة النووية وواشنطن تبحث حلا دبلوماسيا لتلك الأزمة وعلى جميع الزعماء تحقيق أهداف شعوبهم عن طريق الديمقراطية وندعم مساعي الشعوب في التحول الديمقراطي وسنقف مع حلفائنا.



احتجاجات العالم الاسلامي
 ضد الاساءة منافية للديمقراطية ؟!!

وفي شأن المظاهرات والاحتجاجات التي عمت العالم الاسلامي نصرة للرسول الأعظم، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الاضطرابات التي شهدها العالم الإسلامي في إشارة الى التظاهرات المنددة بالفيلم الأميركي المسيء أظهرت صعوبة تحقيق ديمقراطية حقيقية، على حد تعبيره.

وأكد أوباما الذي كان يتحدث في الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة أنه لن يمنع بث الفيلم المسيء، مبررا ذلك بأن الدستور الأميركي يكفل حق حرية التعبير مؤكدا ان هذا الفيلم يمثل إهانة الى الولايات المتحدة لأن بلاده تحترم الأديان جميعا وتقوم بحماية جميع المعتقدات الدينية.

ولفت إلى أنه لا توجد عقوبة ضد الإساءة إلى الأديان في الولايات المتحدة وأن هناك انتقادات للديانة المسيحية التي تمثل الأغلبية في الولايات المتحدة ولا يمكن لأحد إيقافها كما تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتعقب منفذي "الهجوم على الولايات المتحدة" في ليبيا والذي أدى الى مقتل السفير الأمريكي كريس ستيفينز في ليببا، مؤكدا أن الفيلم "المثير للاشمئزاز" الذي يهين المسلمين ليس مبررا للعنف.

وقال أوباما إن "الهجمات على المواطنين الأمريكيين في بنغازي كانت هجمات على الولايات المتحدة نفسها مضيفا أنه سيتم تعقب الجناة وسيتم تقديمهم للقضاء".

ليست هناك تعليقات: