الأربعاء، 5 شتنبر، 2012

مجتهد: العاهل السعودي بخير و يخشى السفر إلى امريكا ..

ومن ثم لا يعود


أنباء عن تدهور الحالة الصحية للعاهل السعودي.. ومصدر أمني ينفي سفره لأمريكا

شباب المهجر (وكالات) -- أفادت "وطن" مقلا عن المغرد (مجتهد) بان الملك السعودي لا يزال في المغرب بصحة لا بأس بها ومعه 500 مرافق في افخم فنادق المغرب تكاليفهم اليومية أكثر مما ينفق يوميا على الصحة والتعليم مجتمعة. وأضف (مجتهد) المعروف بدقة تغريداته على موقع (تويتر) والذي نشرت عنه صحف غربية كبرى بأنه لم يتحدد تاريخ الذهاب لأمريكا لاستكمال العلاج لأن الملك متردد يخشى أن يذهب ويلزمه الأطباء بالبقاء ثم لا يستطيع العودة الا بعد الحج.../...




أنباء عن تدهور الحالة الصحية للعاهل السعودي
 ومصدر أمني ينفي سفره لأمريكا

ونقلت وكالة الجزيرة العربية للأنباء عن مصدر أمنى نفيه أن يكون العاهل السعودى "عبد الله بن عبد العزيز" قد نقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإجراء عملية جراحية، بعدما أصيب بنوبة قلبية أثناء تمتعه بإجازة خاصة فى المغرب.

وقال المصدر إن "عبد الله بن عبد العزيز" لا يزال فى المغرب نافيًا الأنباء حول إصابته بنوبة قلبية استدعت نقله على عجل نحو مصحة بمدينة نيويورك الأمريكية لتلقى العلاج.

ونفى المصدر الذى فضل عدم الكشف عن هويته "أن يكون خادم الحرمين الشريفين قد غادر المغرب وفق ما نقل عن وكالة "القدس".

وكان الملك عبد الله وصل إلى المغرب الثلاثاء الماضى فى إجازة يرتقب أن تكون هى الأطول له هذه السنة فى المغرب.يشار إلى أن الملك عبدالله ( 88 عاماً) كان خضع لعمليات جراحية إثر مشاكل عانى منها فى الظهر خلال عامى 2010 و2011.

وقال المصدر: "أن الحالة الصحية للملك لا تدعو إلى القلق، على عكس ما أوردته وكالة "القدس" التى أشارت إلى أن الملك عبد الله "عانى من نوبة قلبية تم نقله على إثرها إلى مستشفى "ماونت سينا" فى مدينة نيويورك، حيث أجريت له عملية جراحية لم يكشف النقاب عن طبيعتها، وذلك بعد أن توقف فى المغرب لفترة قصيرة".

وتنظر إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما إلى الملك عبد الله بن عبد العزيز باعتباره حليفاً هاما فى عدة مجالات خصوصا فيما يتعلق بالأزمة السورية .كذلك تعتمد إدارة أوباما على المملكة فى ضخ المزيد من إنتاجها لتعويض التراجع فى الصادرات النفطية الإيرانية جراء العقوبات المفروضة على طهران بسبب مساعيها الرامية إلى الحصول على القنبلة النووية

‏ليست هناك تعليقات: