الثلاثاء، 11 سبتمبر، 2012

اليمن يعلن مصرع الارهابي السعودي سعيد الشهري ...

الرجل الثاني في تنظيم القاعدة

بـ'عملية نوعية في وادي حضر موت'


شباب المهجر (وكالات) -- اعلن موقع وزارة الدفاع اليمنية امس الاثنين ان السعودي سعيد الشهري الذي يعد الرجل الثاني في 'تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب' قتل في 'عملية نوعية' للجيش اليمني في منطقة حضرموت بشرق البلاد. وذكر الموقع ان 'الارهابي السعودي سعيد علي الشهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة لقي مصرعه في عملية نوعية للقوات المسلحة في وادي حضرموت'.../...

واضاف الموقع الذي نقل الخبر عن 'مصدر رفيع'، ان الشهري قتل مع 'ستة عناصر إرهابية كانوا برفقته'.

ونقل موقع وزارة الدفاع '26 سبتمبر نت' عن المصدر الرفيع قوله ان 'مقتل الشهري يمثل ضربة موجعة لما تبقى من فلول العناصر الارهابية'.

ولم يدل الموقع بمزيد من التفاصيل، كما لم يؤكد تنظيم القاعدة حتى الآن مقتل الشهري الذي يلقب بأبي سفيان الازدي.

الا ان مصدرا امنيا محليا اكد لوكالة فرانس برس مصرع الشهري مع ستة آخرين في 'هجوم للجيش اليمني'، مشيرا الى ان الهجوم حصل على موقع بين منطقتي الخشعة والعبر في وادي حضرموت، وهي منطقة صحراوية تقع على مسافة نحو 200 كيلومتر غرب مدينة سيؤون.

بدوره ايضا، اكد مصدر قبلي على اتصال مع المجموعات المتطرفة في جنوب اليمن لوكالة فرانس برس ان 'الشهري قتل مع آخرين في هجوم شنه الجيش اليمني على منزل كان يتحصن فيه'.

والشهري هو نائب ناصر الوحيشي زعيم 'تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب' الذي نتج عن دمج الفرعين اليمني والسعودي للقاعدة مطلع 2009، والمتحصن في اليمن.

وكان الشهري اعتقل في معسكر غوانتانامو واعيد الى السعودية في 2007 حيث تابع برنامج المناصحة الخاص بالمتطرفين، الا انه عاد والتحق بالقاعدة في اليمن.

ومقتل الشهري يشكل ضربة موجعة جديدة لتنظيم القاعدة بعد نجاح الجيش اليمني في طرده من محافظة ابين الجنوبية التي وقعت تحت سيطرة المتطرفين في 2011.

كما تأتي هذه الضربة بعد سلسلة الغارات التي نفذتها طائرات من دون طيار هي امريكية على الارجح على التنظيم ما اسفر عن مقتل عدد من قيادييه، وآخرهم كان خالد باتيس الذي يعد العقل المدبر للهجوم على ناقلة النفط الفرنسية ليمبورغ في 2001.

وتركزت هذه الغارات في الفترة الاخيرة على محافظة حضرموت التي هي الموطن الاصلي لعائلة مؤسس شبكة القاعدة العالمية اسامة بن لادن الذي قتل في عملية امريكية في باكستان في ايار/مايو 2011.

واستفادت القاعدة من ضعف سيطرة الدولة اليمنية وبعد ذلك من الاحتجاجات ضد نظام الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح لفرض سيطرتها على مناطق واسعة من جنوب وشرق اليمن.

الا ان الجيش شن حملة واسعة النطاق في ايار/مايو وتمكن من طرد التنظيم من معظم المدن التي سيطر عليها خصوصا في ابين.

ويحاول التنظيم اعادة تشكيل صفوفه في المحافظات الجنوبية والشرقية، الا ان الغارات له بالمرصاد.

ويعتقد ان عددا من السعوديين ينشطون في صفوف القاعدة في اليمن، وذلك بعد ان نجحت السلطات السعودية التي تشن منذ 2003 حملة شرسة ضد القاعدة، في تقويض حضور التنظيم لدرجة كبيرة على اراضيها.

وحاول تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بعد توحده في اليمن عام 2009، تنفيذ هجمات جريئة في الولايات المتحدة، خصوصا محاولة تفجير طائرة مدنية فوق مدينة ديترويت الامريكية في 25 كانون الاول/ديسمبر 2009، ومحاولة ارسال طرود مفخخة الى الولايات المتحدة في تشرين الاول/اكتوبر 2010.

الا ان عين التنظيم ظلت قبل كل شيء على السعودية.

وفي اب/اغسطس 2009 حاول عناصر تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب اغتيال مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية الامير محمد بن نايف بهجوم انتحاري.

ويصب مقتل الشهري وتعاظم وتيرة الحرب على القاعدة عموما، في رصيد الرئيس التوافقي عبد ربه منصور هادي الذي يقود المرحلة الانتقالية الحساسة في اليمن.

وقد تعهد هادي منذ توليه سدة الرئاسة في شباط/فبراير بالقضاء على التنظيم في اليمن.

----------------
صنعاء ـ ا ف ب

ليست هناك تعليقات: