الاثنين، 24 شتنبر، 2012

ولي العهد السعودي يعزف على نغم أمجاد النظام ...

في اليوم الوطني السعودي

ويغفل قضايا البلاد والعباد


شباب المهجر (خاص) -- كعادة المسؤولين السعوديين الذين يفضلون الهروب من مواجهة المشاكل الحقيقية التي تعيش فيها البلاد وتطحن العباد عبر امتطاء خطابات من خشب تمجد تاريخهم المزور ومنجزاتهم الوهمية، وتتهم الأطراف الخارجية بالسعي للمساس باستقرار وأمن وازدهار البلاد.. شدد ولي العهد السعودي، الأمير سلمان بن عبد العزيز، على أن ما تمر به بعض أجزاء المنطقة من فتن وقلاقل يدعونا جميعا إلى مزيد من الحذر والحرص على الأمن والاستقرار الذي هو منطق كل تنمية وتطور.../...

واستغل "سلمان" مناسبة "اليوم الوطني" لتمجيد النظام السعودي، دون أن يعترف بالمشاكل والأزمات في المملكة، مؤكدًا أن ما تحقق لإنسان هذا الوطن من منجزات شملت مختلف القطاعات وعمت جميع المناطق، في ظل أمن واستقرار يدعم هذه التنمية، هو ثمرة ما قام به الآباء والأجداد من جهد لتوحيد هذه البلاد على أسس من الشريعة (الوهابية الانتقائية).

وقال إن بلادنا أصبحت مضرب المثل في الوحدة والاتحاد بين النفوس والقلوب قبل وحدة الأرض، وأصبح كل مواطن يفتخر بأنه شريك في هذه الوحدة، وأحد دعائم استقرارها.

وفات الأمير أن السعودية تغلي بسبب قضية المعتقلين حيث يغض النظام الطرف عن الحديث أحوالهم ومصيرهم، هذا بالاضافة لمشاكل الفقر والبطالة والبنية التحتية المتداعية، وقضية الحريات والديموقراطية التي تنادي بها السعودية في سورية وتغفلها في بيتها وتبخل بها على أبناء جلدتها، ناهيك عن تطبيق الشريعة بشكل انتقائي يستهدف الفقراء والمستضعفين ويعفي الأمراء والفاسدين من علية القوم.

ليست هناك تعليقات: