الثلاثاء، 11 شتنبر، 2012

بنكيران يتحاشى الصدام مع أجهزة الدولة


شباب المهجر (صحف) -- سعى عبد الإله بنكيران إلى التخفيف من حدة الهجوم على وزير الداخلية، امحند العنصر، في قضية منع نشاط حزبه بطنجة. ووفق تصريح مصادر مطلعة لـ"الصباح" التي لأوردت الخبر في عددها ليوم الثلاثاء 11 شتنبر الجاري، فإن الاجتماع الأخير لأحزاب الأغلبية، غاب عنه وزراء التحالف، باستثناء الأعضاء الذين يجمعون بين صفتي رئاسة الحزب وعضوية الحكومة.../...

ووفق المصادر نفسها، فإن غياب وزراء العدالة والتنمية، سيما الذين هاجموا وزير الداخلية، على خلفية قرار المنع، خفف حدة الجدل، كما أن العنصر، تقول المصادر نفسها، بدأ يتعود الأمر، رغم أن الهجوم الذي تعرض له القرار صدر عن زميله في الحكومة، لحسن الداودي ونجيب بوليف.

ولزم بنكيران الصمت حيال قضية المنع، عكس ما تعود عليه في الفترات السابقة، بينما هاجم وزراء في الحكومة، ينتمون إلى العدالة والتنمية، وقيادات من الأمانة العامة للحزب، الوزير امحند العنصر، متهمين" الأجهزة السرية" بالوقوف وراء القرار.

ووفق مصادر حزبية فإن الاتهامات التي وجهت إلى جهاز الداخلية بسبب منع نشاط شبيبة حزب رئيس الحكومة، اضطروزير الداخلية إلى إصدار بيان للدفاع عن القرار وتبرير موقف السلطات المحلية، وهو ما لقي اعتراضا من طرف العنصر نفسه، خاصة، تقول المصادر نفسها، بعد أن أبدى بنكيران تفهما للموقف.

وأثار انخراط وزيرين في الحكومة، ويتعلق الأمر بكل من لحسن الداودي ونجيب بوليف، في الحملة على وزير الداخلية، بعد صدور قرار المنع، استغراب باقي أطراف التحالف، الذين اتهموا الوزيرين بالخروج عن التقاليد التضامنية المألوفة في تدبير الشأن العام، وخرق واجب الحياد والتحفظ الذي يطبع المسؤولين في الدولة، خاصة أن تجاوز مبدأ الحياد عصف، في وقت سابق،بمسؤول في الإدارة الترابية، انتصارا لوزير الدولة عبد الله باها.




ليست هناك تعليقات: