الثلاثاء، 11 شتنبر، 2012

قضية التعذيب بالمغرب بين الإثبات والإنكار ..

مجلس حقوق الإنسان يحقق

في التزام المغرب بمكافحة التعذيب


شباب المهجر (وكالات) -- عادت قضية التعذيب بالمغرب إلى الواجهة لتشغل بال الأوساط الرسمية والحقوقية على السواء قبيل زيارة من المنتظر أن يقوم بها مقرر الأمم المتحدة الخاص بالتعذيب خوان مانديز، الأسبوع المقبل، إلى المملكة بهدف التحقق من التزام الرباط بمكافحة التعذيب. وأفادت مصادر صحفية نقلا عن مسؤول مغربي رفض الكشف عن هويته أن مقرر الأمم المتحدة الخاص بالتعذيب خوان مانديز سيحل بالمغرب يوم 14 سبتمبر/ أيلول الجاري للقاء مسؤولين حكوميين وممثلي جمعيات مدنية وحقوقية مغربية، وزيارة سجون ومستشفيات مغربية قصد إعداد تقرير حول التعذيب بالمغرب.../...


وأوضح المصدر أن مضمون ذلك التقرير، الذي يدرج في “التقرير الشامل حول التعذيب في العالم”، سوف “يصبح مرجعا دوليا حول مدى التزام المغرب باتفاقيات مكافحة التعذيب التي وقعها وخصوصا الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب لسنة 1984 والبروتوكول الاختياري لمناهضة التعذيب المعتمد لسنة 2006″.

وتأتي هذه الزيارة للمسؤول الأممي للمغرب، والتي تستغرق أسبوعا كاملا، بدعوة رسمية من الرباط التي تأمل في الحصول على عضوية مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بعد سقوط عضوية ليبيا في بعد انهيار نظامها.

وسيكون قبول المغرب عضوا في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة رهينا بنسبة مهمة بمضمون تقرير مانديز عن التعذيب الذي سيعده في زيارته هاته إلى المغرب، باعتبار ان هذا التقرير أقوى الآليات بعد الأمم المتحدة في قبول العضوية من عدمها.

وفي حال صوتت الدول الاعضاء على قبول المغرب، سيصبح من الاعضاء الـ47 في مجلس حقوق الانسان المقررين في ملفات حقوق الانسان عبر العالم.

وسيلتقي المسؤول الأممي مانديز حسب نفس المصدر مسؤولين مغاربة عن قطاع العدل والسجون في مقدمتهم مصطفى الرميد وزير العدل والحريات والمحجوب الهيبة المندوب الوزاري لحقوق الانسان وحفيظ بنهاشم المندوب السامي لإدارة السجون، بالإضافة إلى ممثلين رسميين من جانب الدولة عن قطاع حقوق الإنسان مثل ادريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان وأمينه العام محمد الصبار.

كما سيلتقي مانديز مع جمعيات المجتمع المدني وعائلات اشخاص يتهمون السلطات المغربية بانها مارست التعذيب في حقهم. وسيزور مانديز عددا من السجون ومستشفيات الطب النفسي، بينها سجن عكاشة بالدار البيضاء وسجن تولال-2 بمكناس، وسجن لكحل بمدينة العيون ومستشفيي الامراض النفسية الرازي (سلا) وبرشيد (جنوب الدار البيضاء).

وبحسب المصدر نفسه، سينشر المجلس الوطني المغربي لحقوق الانسان، قبيل زيارة مانديز، تقريرين شاملين حول السجون ومستشفيات الأمراض النفسية، بعد اطلاع الملك محمد السادس عليهما.

وكان مقرران للامم المتحدة زارا المغرب خلال هذا الصيف هما فريق العمل المعني بمسألة التمييز ضد المرأة بين القانون والممارسة، والخبيرة المستقلة في مجال الحقوق الثقافية.

------------
صحافة نيوز

ليست هناك تعليقات: