الاثنين، 24 شتنبر، 2012

الجزائر تحقق في اتصالات أمريكية مع سلفيين


شباب المهجر (وكالات) -- أكد مصدر أمني جزائري أن أجهزة الأمن تجري تحقيقات حول اتصالات قامت بها مراكز بحث أمريكية على صلة بالمخابرات ووزارة الدفاع (البنتاجون) مع سلفيين جزائريين سابقين. ونقلت صحيفة "الخبر" الجزائرية عن المصدر قوله: "إن المخابرات الأمريكية بدأت في مراقبة الحركات السلفية الجهادية في الدول العربية، بعد صعود التيار السلفي الجهادي في دول الربيع العربي، حيث تلقى تائبون تخلوا عن العمل المسلح وسجناء سابقون تم الإفراج عنهم في إطار المصالحة الوطنية في الجزائر، اتصالات من مؤسسات بحث في الولايات المتحدة للإدلاء بشهاداتهم حول النشاط السلفي الجهادي في الجزائر وخلفية تأسيس تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".../...

وأضاف المصدر: إن وزارة الدفاع الأمريكية وأجهزة المخابرات بدأت في مراقبة الجماعات السلفية في أغلب الدول العربية بعد صعود التيار السلفي الجهادي، مشيرا إلى أن البنتاجون موّل في إطار برامج خاصة للدراسات الأمنية والدفاعية، دراسات أمنية دقيقة حول تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" الذي يتزعمه عبد الملك دروكدال المدعو أبو مصعب عبد الودود والجماعات السلفية التي ظهرت في الجزائر، بالإضافة إلى دراسة أجرتها "ويست بوينت" حول دور ليبيين في تنظيم القاعدة.

وأشار المصدر إلى أن سلفيين يخضعون لبرامج مراقبة أمنية أبلغوا مصالح الأمن بأنهم تلقوا اتصالات هاتفية واتصالات عبر الإنترنت من مؤسسات بحثية أمريكية منها مؤسسة ''مينيت جيو" التي تتعاون مع مركز الدراسات الخاص بالأكاديمية العسكرية الأمريكية "ويست بوينت'' ومع شركة "راند" المتخصصة في الدراسات الدفاعية التي تنجز الدراسات لصالح البنتاجون.

ليست هناك تعليقات: