الجمعة، 5 أكتوبر 2012

تركيا : مقتل 3 من رجال الشرطة في أنطاليا...

أردوغان يدفع تركيا إلى الهاوية


شباب المهجر (وكالات) -- أفادت قناة "إن تي في" الإخبارية التركية أن ثلاثة من رجال الشرطة قتلوا وجرح آخر في هجوم مسلح على نقطة أمنية في منتجع أنطاليا التركي. ونقلت عن مصادر أمنية أن مسلحين مجهولين كانوا يستقلون دراجات نارية فتحوا النار على الشرطيين مساء اليوم وتمكنوا من الهرب. حيث ضربت الشرطة طوقاً أمنياً في منطقة الحادث وأغلقت جميع الطرق المؤدية إلى أنطاليا في إطار عملية البحث عن المعتدين.../...

هذا وأكد نواب وشخصيات سياسية وكتاب أتراك أن حكومة حزب العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب أردوغان تدفع تركيا إلى الهاوية وتجرها إلى حرب لإظهار وفائها للقوى الغربية التي أوصلتها إلى الحكم.

واعتبر الهان جيهانير النائب عن حزب الشعب الجمهوري التركي في رسائل على موقع تويتر نشرها موقع "صول خبر" أن الوضع الذي وصلت إليه تركيا في علاقتها مع سورية حاليا ناتج عن سياسات هذه الحكومة قصيرة النظر والمستندة إلى العنصرية والإمبريالية لافتا إلى أن استطلاعات الرأي تظهر رفض أغلبية الشعب التركي الحرب ضد سورية.

وقال جيهانير إن حكومة حزب العدالة والتنمية لجأت إلى استخدام أسلوب الكذب وهددت الإعلام وأبعدت المعارضة التركية ومجلس الأمة عن سياساتها تجاه سورية والآن تريد أن تحمل المسؤولية للشعب ومجلس الأمة.

بدوره قال بولنت اسين اوغلو النائب عن حزب العمل التركي في مقال نشره موقع "أولوصال باكيش" إن الأوضاع القائمة بين تركيا وسورية حاليا هي نتيجة لتحول تركيا إلى قاعدة عمليات مشروع الشرق الأوسط الكبير وقاعدة حرب قذرة وغير أخلاقية مشددا على أن الشعب التركي لا يريد أن يكون طرفا في هذه الحرب القذرة. ولفت اسين اوغلو إلى أن حكومة حزب العدالة والتنمية التي أدخلت تركيا في هذه المآزق من خلال تنفيذ أوامر الولايات المتحدة الأمريكية تسير نحو طريق مسدود.

من ناحيته أكد وكيل رئيس حزب العمل التركي حسن بصري اوزبي في تصريح له نشره موقع "أولوصال قناة" أن الرئيس عبدالله غل ورئيس وزرائه أردوغان يدعمان الأعمال الإرهابية في سورية من خلال تأمين القواعد والسلاح والتدريب والمال والدعم اللوجستي للإرهابيين وإرسالهم عبر الحدود التركية لافتا إلى أن الخيانة لدولة جارة تعتبر خيانة وطنية لأن أمن ووحدة سورية هما من أمن تركيا ووحدتها وطالب أردوغان وغل بالتوقف عن الأعمال التي تهدف إلى تدمير سورية.

وفي السياق نفسه أشارت صحيفة "يورت" التركية في افتتاحيتها اليوم إلى أن تدخل حكومة حزب العدالة والتنمية في الشأن السوري هدفه تحقيق مصالح الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ودول الغرب يضاف إلى ذلك دعمها للمجموعات المتطرفة التي تحتوي على عناصر إرهابية من جنسيات مختلفة ضد سورية وتوفيرها لعصابات القتل والجهاديين والمرتزقة قواعد عسكرية ودعمهم بالسلاح والمال لافتة إلى أن هذه الحكومة تجر تركيا إلى حرب قذرة من أجل إظهار وفائها للقوى التي أوصلتها إلى الحكم.

وقال الكاتب الصحفي التركي مليح اشيك إن حكومة حزب العدالة والتنمية تدخلت في شؤون سورية الداخلية ودعمت المجموعات المسلحة لتضع نفسها في مركز الهدف. وأكد الكاتب اشيك أن المجموعات المسلحة بدأت تنهزم أمام الجيش السوري الذي يسيطر على الوضع في البلاد متسائلا كيف ستدخل تركيا الحرب مع مجموعات مهزومة وما تبقى منها في حالة إحباط فيما الحكومة التركية نفسها غير قادرة على التصدي لمشكلة الإرهاب في البلاد.

من جهته قال الكاتب الصحفي التركي بولنت موماي في مقال نشرته صحيفة "حريت" إن حكومة أردوغان فتحت أبوابها للمعارضة السورية ودعمتها علنا فيما يعبر المحافظون ورؤساء البلديات الأتراك الحدود بهدف لقاء قادة المجموعات المسلحة ويتم تسهيل تسلل المسلحين إلى سورية عبر الأراضي التركية.

كما اعتبر الكاتب اوتكو تشاكير اوزير أن حكومة حزب العدالة والتنمية تبحث عن شريك لسياساتها الفاشلة في سورية من خلال المذكرة التي طرحتها على مجلس الأمة لافتا إلى أنها تريد إشراك المعارضة في هذه السياسة.

وقال الكاتب في مقال نشرته صحيفة "جمهوريت" أن الأحداث التي جرت خلال اليومين الماضيين على صعيد العلاقات مع سورية والعراق تثبت مدى خطورة السياسة التي تمارسها حكومة حزب العدالة والتنمية على أمن تركيا ومصالحها القومية!!.

----------
جهينة نيوز

ليست هناك تعليقات: