الاثنين، 15 أكتوبر 2012

قطر الأنجليزية تنضم للدول الفرانكوفوينة ...

في سابقة تثير جدلاً واسع


شباب المهجر (وكالات) -- قطر التي لم تدرس لغة فرنسية بتاريخها , و لغتها الرسمية هي اللغة الإنجليزية قبل اللغة العربية في كل دوائر دولتها , و بخطوة غير مسبوقة أصبحت عضو في منظمة الدول الفرانكوفونية دون حتى المرور بمرحلة المراقب, حيث توسعت منظمة الدول الفرنكوفونية السبت خلال قمتها في كينشاسا مع منح ارمينيا صفة عضو كامل والاوروغواي صفة مراقب، إضافة الى ادخال دولة قطر مباشرة بصفة شريك دون المرور بمرحلة "العضو المراقب".../...

وأثار دخول قطر بهذه الطريقة جدلاً تركز على كونها ليست دولة فرنكوفونية بحسب صحيفة "لوموند" الفرنسية.

وذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية أن مصدرا داخل المنظمة الدولية للفرنكوفونية قال لفرانس برس أن قطر دخلت مباشرة الى المنظمة بصفة "دولة شريكة" من دون المرور بمرحلة "العضو المراقب"، كما تقضي الاجراءات المتبعة عادة في المنظمة، بحسب المصدر.

ودخول قطر بهذه الطريقة الى المنظمة الفرنكوفونية يثير جدلا بحسب ما ذكرت صحيفة "لوموند" نقلا عن مصدر قريب من وزارة الفرنكوفونية في فرنسا.

وتركز الجدل بشكل اساسي على مشروعية دخول قطر الى منظمة الفرنكوفونية لكونها ليست دولة فرنكوفونية.

كما أبدى بعض المشاركين خشيتهم من طموح هذا البلد في توسيع نفوذه في غرب افريقيا المسلم وخصوصا من خلال التوسع عبر تمويل مدارس دينية تأخذ في بعض الاحيان مكان المدارس الناطقة باللغة الفرنسية.

وبحسب المصدر نفسه، فقد حصلت مفاوضات حادة جدا حول قطر، إلا أن القطريين قاموا بحملة ضغط فعالة للغاية لدى دول عدة خصوصا الدول الافريقية. وبذلك حصلت قطر على دعم جيبوتي وغينيا لتسهيل دخولها الى منظمة الفرنكوفونية.

وركزت قطر خلال حملتها لدخول المنظمة على استضافتها عددا كبيرا من الاجانب الفرانكفونيين وتمويلها اذاعة عامة تبث باللغة الفرنسية، وفق مصدر مطلع على المفاوضات.

وسبق وأن أثارت مشاريع الاستثمار القطرية في فرنسا سواء في القطاع الرياضي أو لإنعاش النشاط في الضواحي، تساؤلات داخل الطبقة السياسية حيث بدأت فكرة تشكيل لجنة تحقيق برلمانية تشق طريقها.

وأعرب الوزير السابق برونو لومير عن ''تأييده'' لفكرة تشكيل لجنة تحقيق برلمانية حول استثمارات قطر في فرنسا، التي اقترحها زميله النائب ليونيل لوكا.

وقال لومير: ''إن الاستثمارات الأجنبية في فرنسا في موضع تساؤل، إذ ليس أمرا عاديا أن تتمكن قطر من الاستثمار بعشرات الملايين من اليورو في الرياضة والأحياء دون أن نفهم الاستراتيجية على الأمد الطويل''.

وعلق وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في وقت سابق بالترحيب ب"كافة المستثمرين" لدى تطرقه الى مسألة الاستثمارات مشددا على أن مشاريع قطر "لا تؤثر اطلاقا على السياسة الخارجية" الفرنسية.

ليست هناك تعليقات: