السبت، 20 أكتوبر 2012

لبنان: المواقف والتداعيات من اغتيال وسام الحسن ...

رئيس لبنان يدعو شعبه

إلى تجنب الوقوع في الفتنة


سعد الحريري ووليد جنبلاط يتهمان بشار الأسد بالوقوف وراء الاغتيال، والأمم المتحدة تدين، واشتباكات شمال لبنان.

شباب المهجر (وكالات) -- دعا الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان يوم الجمعة 19 أكتوبر/تشرين الأول، اللبنانيين إلى تجنب "الوقوع في الفتنة أو اليأس أو الإحباط". وقال إن "عودة أسلوب القتل والتدمير تطال أولا المواطنين الأبرياء، الذين هم دائما العنوان الأول لمثل هذه الرسائل التفجيرية التي تستهدف الأمن والاستقرار". وجدد سليمان الدعوة في تصريح أذاعه مكتب إعلام الرئاسة، إلى الجميع بــ "وجوب النظر إلى المصلحة العليا، والسلم الأهلي للبنان، واللبنانيين، والعمل بقوة على منع أن يكون اللبنانيون ضحايا مصالح الآخرين أو وقودا لرسائلهم النارية ومصالحهم".../...

من ناحية أخرى، أجرى سليمان سلسلة اتصالات مع القيادات العسكرية والأمنية والقضائية المعنية، طالبا إجراء التحقيقات والتحريات اللازمة لكشف المسؤولين عن التفجير الذي وقع في الأشرفية (شرق بيروت) يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول، وإحالتهم إلى القضاء المختص.

وأشار مكتب الإعلام، إلى أنه "تم الاتفاق بين الرئيس سليمان، ورئيس الحكومة، نجيب ميقاتي على عقد جلسة لمجلس الوزراء السبت"، فيما أعلن رئيس الوزراء، الحداد الرسمي يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول، على ضحايا انفجار الأشرفية.

ورأى رئيس مجلس النواب نبيه بري أن انفجار الاشرفية ارهابي بامتياز وجريمة منظمة ضد المدنيين. مشيرا إلى أن الانفجار على أبواب عيد الاضحى المبارك يدل على تعمق الجريمة في نفوس الفاعلين.

من جهته، أدان "حزب الله" انفجار الأشرفية، مبديا صدمته إزاء "الجريمة الإرهابية التي ضربت المنطقة وأدت إلى إزهاق أرواح وجرح العشرات من الأبرياء".

ودعا "حزب الله" الأجهزة المختصة إلى بذل كل الجهود المتاحة للكشف عن منفذي التفجير، وحث جميع اللبنانيين على التكاتف "لتفويت الفرصة على كل متآمر على أمن الوطن وحياة وسلامة وأمن مواطنيه".

فيما تحدث رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع عن خروق كبيرة على مستوى الأجهزة الأمنية في لبنان


محلل سياسي: جريمة الإغتيال هي نتيجة للإنقسام السياسي الداخلي

قال الكاتب والمحلل السياسي سركيس أبوزيد في حديث لقناة "روسيا اليوم"، إن جريمة الإغتيال هي نتيجة للإنقسام السياسي الحاد في لبنان وكذلك إنعكاس للوضع الإقليمي في المنطقة. وأضاف بأن لبنان في لحظة تاريخية دقيقة وخطيرة، داعيا الفرقاء السياسيين في البلاد إلى التضامن وتوحيد الصف.





مقتل 8 أشخاص وسقوط عشرات الجرحى
بانفجار وسط بيروت


وقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص وجرح 78 آخرون في تفجير سيارة مفخخة في حي الأشرفية شرق العاصمة اللبنانية بيروت يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول، حسب ما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية.

ولم يتضح حتى الآن ما هي الجهة المستهدفة بهذه العملية، وهي الأولى من نوعها التي تحصل في بيروت منذ عام 2008 عندما استهدفت سيارة دبلوماسية أمريكية.

ووصف النائب اللبناني عن لائحة "المستقبل" نهاد المشنوق هذه العملية بأنها "رسالة من النظام السوري المنهار لإرعاب اللبنانيين".

من جانبه وصف عضو كتلة "الكتائب" سامي الجميل انفجار الأشرفية بأنه تحد لجميع المسيحيين اللبنانيين. وفي حديث للتلفزيون اللبناني طالب الجميل بتكثيف إجراءات الأمن في العاصمة وغيرها من أرجاء لبنان، ودعا اللبنانيين للتوجه إلى مستشفيات الأشرفية للتبرع بالدم. كما دعا للوقوف إلى جانب الجرحى وعوائل القتلى.

سعد الحريري يتهم بشار الأسد
في الوقوف وراء اغتيال وسام الحسن


هذا واتهم رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري الرئيس السوري بشار الأسد في الوقوف وراء اغتيال رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني العميد وسام الحسن في تفجير سيارة مفخخة في بيروت يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول.

وقال الحريري في اتصال مع تلفزيون "المستقبل" إن "من اغتال وسام الحسن مكشوف كوضح النهار. والأكيد أن الشعب اللبناني لن يسكت على هذه الجريمة البشعة، وأنا أيضا سعد رفيق الحريري أتعهد لكم أنني لن أسكت ولن أهدأ".

ولدى سؤال المذيعة له عن الشخص الذي يتهمه الحريري في عملية اغتيال الحسن، رد قائلا "بشار حافظ الأسد".

وعقدت قوى "14 آذار" مساء يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول اجتماعا طارئا لمناقشة الأوضاع في البلاد في أعقاب تفجير الأشرفية، جرى خلاله إقرار بيان يحمل رئيس الوزراء نجيب ميقاتي المسؤولية عن الحادث ويدعوه إلى تقديم الاستقالة.


وليد جنبلاط يوجه اتهاما مباشرا
 إلى بشار الاسد في اغتيال وسام الحسن


من جهته، وجه وليد جنبلاط رئيس "جبهة النضال الوطني" في لبنان اتهاما مباشرا إلى الرئيس السوري بشار الأسد بالوقوف وراء اغتيال رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني العميد وسام الحسن بالانفجار الذي وقع في الأشرفية يوم الجمعة 19 أكتوبر/تشرين الأول.

 وقال جنبلاط: "خسرنا صديقا كبيرا كان أخلص الناس لرفيق الحريري"، لافتا إلى أنه "بالسياسة سينتصر الشعب اللبناني والشعب السوري الحر".

وفي اتصال مع قناة "الجزيرة"، ذكّر جنبلاط أنه "عندما اجتمع غالبية الشعب اللبناني في ساحة الشهداء عند اغتيال الحريري (في عام 2005) واجهنا بالسياسة، لأننا لا نملك كالسوريّين أجهزة أمنية إجرامية، بل سنواجه بالسياسة". وأضاف: "عتبي على المجتمع الدولي الكاذب أو ما يسمى "أصدقاء سورية" الذين يتركون الشعب السوري يذبح واليوم يذبح الشعب اللبناني".

وشدد جنبلاط على ضرورة "المواجهة السياسية والالتفاف حول وسام الحسن في يومه". وأشار إلى ضرورة الاقتداء "بسيرة رفيق الحريري كما فعلنا في العام 2005 وأن نمضي في المواجهة السياسية ونحن لا نملك سوى كلمة الحق أيا كان إجرام النظام السوري". وقال جنبلاط : "النظام السوري دخل على دم الرئيس الراحل كمال جنبلاط وخرج على دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري".


الأمم المتحدة تدين تفجير الأشرفية
وتدعو اللبنانيين الى المحافظة على الوحدة الوطنية


أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومجلس الأمن الدولي التفجير في حي الأشرفية في بيروت الذي أسفر يوم الجمعة 19 أكتوبر/تشرين الأول عن مقتل رئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي وسام الحسن وسبعة اشخاص اخرين.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة في بيان جميع الأطراف اللبنانية الى عدم الانصياع لهذا الاستفزاز والمحافظة على الوحدة الوطنية.

وأشار بان كي مون في البيان الى أنه في فترة عدم الاستقرار الراهنة من المهم للغاية أن تتحلى جميع الأطراف بالهدوء وضبط النفس من أجل السلام والاسقرار في لبنان.

من جانب آخر، تعهد مجلس الأمن بتقديم المساعدات اللازمة للبنان من أجل اعتقال ومعاقبة منفذي ومنظمي هذا العمل الإرهابي.

وكرر أعضاء المجلس إدانتهم للإرهاب "بكل أشكاله" وعزمهم على التصدي له. وشددوا على ضرورة "ملاحقة المسؤولين عن هذه الجريمة ومن اعدوا لها ووفروا لها الدعم المالي امام القضاء"، مؤكدين عزمهم على دعم جهود الحكومة اللبنانية في هذا الصدد.

وجاء في بيان لمجلس الامن أنه "يدين من دون تحفظ أي محاولة لزعزعة استقرار لبنان عبر اغتيالات سياسية"، داعيا "جميع اللبنانيين الى المحافظة على الوحدة الوطنية" في مواجهة تلك التهديدات وداعيا ايضا جميع الفرقاء اللبنانيين الى "مواصلة الحوار الوطني".

من جهتها دانت واشنطن الإنفجار وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فكتوريا نولاند إن لا يوجد ما يبرر مثل هذا العنف.

وجاء في تصريحها "ندين بأقوى العبارات هذا العمل الارهابي في حي الأشرفية في بيروت، ومن الطبيعي أن تقوم الحكومة اللبنانية بإجراء تحقيق". وتابعت "لا يوجد لدينا تفاصيل حول من يقف وراء هذا الحادث ولكننا نعرف أن موظفي سفارتنا سالمون".


اشتباكات في شمال لبنان
 وأنباء عن سقوط قتيل وجريح


وأفاد تلفزيون "الجديد" اللبناني أن اشتباكات نشبت مساء يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول، بين مجموعات مسلحة قرب مركز "التوحيد الإسلامي" في حي أبي سمرا في مدينة طرابلس بشمال لبنان، وذلك على أثر اغتيال العميد وسام الحسن رئيس فرع المعلومات لقوى الأمن الداخلي في بيروت.
وتمكنت قوة من الجيش من إعادة الأمور إلى طبيعتها.
وأشارت وسائل إعلام عربية إلى مقتل شخص وجرح آخر في هذه الاشتباكات.


--------------------------------------------------------------
وكالات + روسيا اليوم + لبنان الآن + وكالة أنباء الشرق الأوسط

ليست هناك تعليقات: