الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

اليونسكو تدين تدمير و إحراق أسواق حلب التراثية


شباب المهجر (منظمات) -- أدانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، أمس، تخريب وتدمير أسواق حلب المدرجة في قائمة التراث الإنساني للمنظمة المذكورة. وناشدت المديرة العامة لليونسكو "إيرينا بوكوفا"، كافة الأطراف في سورية إلى ضرورة احترام أحكام الاتفاقية الدولية المتعلقة بضرورة حماية الأثار الثقافية والتاريخية. وتابعت المسؤولة الأممية قائلة "إن الأخبار الواردة من حلب تبعث على القلق"، مشيرة إلى أن الميراث الثقافي الذي تتمتع به سوريا وأدهش العالم أجمع، في خطر الآن، الأمر الذي يبعث على الحزن إلى جانب المأساة الإنسانية التي تعيشها البلاد"..../...

وقد أعربت اليونسكو وفقا لاذاعة الامم المتحدة عن استعدادها لتوفير كل ما بإمكانها توفيره من خبرات ودعم لصون مدينة حلب القديمة وجميع ممتلكات التراث الثقافي الاستثنائي للجمهورية العربية السورية، حالما تسمح الظروف الأمنية بذلك.

حيث قامت العصابات الإجرامية الصهيوهابية بحرق و تدمير أكثر من 700 متجر في سوق حلب القديمة , و هي السوق التي قاتلت سورية لوضعها ضمن التراث العالمي و لها مردود سياحي كبير على الإقتصاد السوري, لعماً بأنها ليست المرة الأولى التي تهاجم فيها العصابات معالم أثرية سورية و بل أكثر من ذلك قامت بنهب آثار بعض المتاحف و تهريبها الى تركيا.

و يذكر أن الأسواق المدرجة في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو تعتبر معلما تاريخيا أسهم إسهاما كبيرا في نمو الجمهورية العربية السورية، وشكلت أسواق حلب جزءا نابضا من الحياة الاقتصادية والاجتماعية لسورية منذ تاريخ إنشاء هذه المدينة. وهو تاريخ مديد يمتد إلى آلاف السنين. وهذه الأسواق تشهد على أهمية حلب بوصفها ملتقى طرق للثقافات منذ الألفية الثانية قبل الميلاد على الأقل.

ليست هناك تعليقات: