الأحد، 7 أكتوبر 2012

صورة شهيد "أرض الدولة" بطنجة.. الفقيد أحمد السقام ...

وخروج مظاهرة نسائية

من أمام منزل العائلة المشردة


شباب المهجر (متابعة) -- اسمه الكامل: أحمد السقام (اللنجري)، السن: حوالي 75 سنة، زوج خدوج اللغميش، أب لـ 10 أطفال ، أغلبهم صغار، كان يعاني من المرض منذ مدة، اعتقل يوم ”الثلاثاء الأسود”، وحسب أفراد عائلته فقد تعرض بدوره للتعذيب، وأثناء اعتقاله كان يطالب بإحالته على الطبيب بعدما اشتد عليه المرض ولكن دون جدوى.../...


العيالات جايات ( النساء قادمات)

بمجرد انتشار نبأ ا وفاة رب العائلة التي افرغت من المنزل الذي كانت تقطن فيه ببني مكادة بالقوة، حتى انطلقت مظاهرة نسائية من أمام منزل العائلة المشردة باتجاه الكوميسارية سنطرال للمطالبة بإطلاق سراح السيدة المعتقلة و ابنيها و بقية المعتقلين.

وفي ذات الوقت قام شباب الحي بنصب خيمة أمام المنزل تأوي العائلة المشردة و أطفالها و تفضح واقع الحيف و الظلم الذي تعرضوا له.

كما قام الشباب بنصب المتاريس في الشارع الرئيسي و إضرام النيران و الإعداد لمواجهة محتملة مع جحافل القمع المنتظر وصولها في أي لحظة وسط غضب و غليان عارم في صفوف الجميع.

هذا و لم تسلم بعد جثة ضحية القمع و الحصار بدعوى غياب أفراد العائلة للتوقيع على استلامها و هم أصلا معتقلون.

كما نظم تجار الحي اضرابا تظامنيا مع شهيد  "ارض الدولة".

ووجه الشباب نداء عاجل عبر المواقع الاجتماعية إلى كل طنجاوة الأحرار للإلتحاق بساحة تافيلالت (الخاصة) ببني مكادة ينية الاعتصام...


التوتر يسود بني مكادة ومخاوف من اشتعال الأوضاع

هذا ونقلت مصادر من عين المكان أن عدد كبير من سكان حي "أرض الدولة"، قد تجمهروا بساحة تافيلالت الواقعة في قلب منطقة بني مكادة، في وقفة احتجاجية عفوية بعد انتشار نبأ استشهاد زوج السيدة صاحبة المنزل موضوع حكم الإفراغ الذي اشتعلت بسببه أحداث الثلاثاء الأسود الماضي.

وقد قام المتجمهرون بقطع الطريق في وجه حركة السير، مستعدين لأي حضور أمني "للانتقام" للضحية المتوفى، في حين لم يسجل في حينه أي وجود امني بالمنطقة مخافة تطور الأوضاع إلى ما لا تحمد عقباه.

وذكرت مصادر محلية أن الوضعية المتوترة السائدة بالمنطقة، دفعت تجار قيسارية الأزهر وعدد كبير من تجار سوق بئر الشعيري إلى إقفال محلاتهم، خوفا من اشتعال الأوضاع مثلما حدث يوم الثلاثاء الماضي، حيث نتجت عنها خسائر مادية جسيمة في الممتلكات العامة.

إلى ذلك قام وفد يضم شخصيات سياسية ومدنية وحقوقية، مرفوقين بذوي الضحية المسمى "أحمد اللنجري"، بزيارة مشرحة الأموات بمستشفى الدوق دو طوفار، من اجل معاينة الإجراءات المرتقب اتخاذها في هذا الشأن.

ليست هناك تعليقات: