السبت، 20 أكتوبر 2012

هل بدأ الانقلاب في أوروبا...؟؟

دبلوماسي أوروبي

يتهم أردوغان بالتورط في سورية


شباب المهجر (وكالات) -- أكد الكاتب والإعلامي نضال حمادة نقلاً عن مصادر موثوقة أنه وخلال اجتماع بين معارضين سوريين في أوروبا ومسؤول الملف السوري في الخارجية بريطانية، تحدث المسؤول الأوروبي عمّا سماه ورطة رجب طيب أردوغان في الموضوع السوري بالقول: "لقد كنت في تركيا منذ فترة، وهناك معارضة شعبية كبيرة لأي حرب بين تركيا وسورية، وهذه المعارضة الشعبية تجعل الجيش في وضع أفضل في مواجهة أردوغان".../...

وقالت المصادر: إن الدبلوماسي البريطاني المسؤول عن الملف السوري أشار إلى الحديث عن تدخل عسكري غربي في سورية بنوع من الاستخفاف قائلاً: "إن هذه أوهام ليس أكثر، ونحن كنا قد أبلغنا كافة أطراف المعارضة السوريّة أن لا تدخل عسكرياً في سورية لأن الوضع يختلف تماماً عن ليبيا" موضحاً "أن بريطانيا تؤيد موقف الذين لا يريدون تدخلاً عسكرياً غربياً في سورية".

وأضاف حمادة: وفي السياق نفسه، تبدو فرنسا على الموجة البريطانية نفسها وإن بنبرة صياح أعلى على عادة الدبلوماسية الفرنسية منذ بداية الأزمة السورية. فباريس استضافت خمسة أشخاص من شمال سورية قدموا أنفسهم على أنهم مسؤولون في لجان محلية في مناطق سورية عديدة، وقد عقدت لهؤلاء الأشخاص مؤتمراً ترأسه وزير الخارجية الفرنسي رولا فابيوس وحضره دبلوماسيون سعوديون وقطريون. المؤتمر ركز على ما سمّاه الوزير الفرنسي دعم اللجان الشعبية والإدارات المحلية في المناطق السورية التي أطلق عليها صفة "محررة" مع أنه لم يعطِ توصيفاً موحداً وواضحاً لهذا التعبير. ويبدو من سياق برنامج المؤتمر ومستوى الحضور وطبيعة المواضيع المطروحة، أن باريس تسعى من ورائه للقول بـ"إننا موجودون وإننا نفعل شيئاً على الأرض" وهذا كان واضحاً في إعلان وزير الخارجية الفرنسي الذي قال إن "بلاده خصصت خمسة ملايين يورو لدعم الإدارات المحلية، صُرف منها مليون ونصف يورو وتم بناء فرنين، قال أحد المعارضين السوريين أن فرناً من الاثنين دُمر وقتل أمامه العشرات من الناس".

مصادر صحفية فرنسية متابعة للموضوع قالت "إن كل هذه التحركات إعلامية لا أكثر وهي تعبّر عن عجز الدبلوماسية الأوروبية والفرنسية في سورية وخصوصاً بعد النتائج المخيبة للآمال التي خرج بها اجتماع الأوروبيين مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأسبوع الماضي، حيث أبلغ الأخير نظراءه الأوروبيين بأن الرئيس بشار الأسد لن يترك الحكم أبداً لأنه يعتبر هذا الأمر مسألة حياة أو موت، وقد خيب لافروف آمال الأوروبيين، وكان هذا الأمر واضحاً في تعليقات وزير الخارجية الفرنسي الذي اتهم موسكو بالتراجع عن مقررات قمة جنيف بسبب شعورهم بالقوة بعد النجاحات التي حققها الجيش السوري في المعارك الدائرة.

وقال فابيوس: "هم يشعرون بقوة موقفهم، وفي حقيقة الأمر لا يريد الروس أن يرحل الرئيس الأسد، وهم في السابق وافقوا على الفكرة لكنهم الآن غيروا موقفهم جذرياً بسبب التقدم الذي أحرزه الأسد على الأرض" وأضاف: "إن المسلحين حصلوا على صواريخ مضادة للطائرات من دون أن يحدّد مصدر حصولهم عليها، لكن مصادر فرنسية تحدثت عن صواريخ فرنسية الصنع سلمتها قطر للمسلحين في سورية".

----------
جهينة نيوز

ليست هناك تعليقات: