الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

قصة الوثائق المفبركة المسربة على العربية !


الوثائق المفبركة التي أستهزء بها الاتراك واستغربها الروس وكذبها القطريون قبل ان تصل للعربية!!!

شباب المهجر (وكالات) كتب الصحفي موسى العمر -- من واجبي المهني والصحفي والاستقصائي ورأسمال الصحفي اتصالاته وعلاقاته مع أي جهة ولا يجب أن يرضى بفتات الوكالات.. وبعد التدقيق والتمحيص مع سفير سوري سابق منشق عن النظام وضابط كبير منشق أن أقول لجميع المنشغلين بهذا الأمر أن هناك من تَقَصَّد توريط الزميلة العربية بوثائق ليست مزورة فحسب بل وملفقة عن سبق إصرار وغباء! (وأحيطكم علماً بأن هذه الوثائق تم عرضها على مؤسسات اعلامية وصحف كبرى لكن الجميع رفض نشرها للشك في صحتها والتبعات القانونية في حال ثبت كذبها وللريبة من مصدر هذه الوثائق!) ساعدها في ذلك (وأفترض حسن النية) عدد من المعارضين السوريين ! وأنا على يقين لو أن هذه الوثائق عُرضت على أي مسؤول سوري منشق لفندها من أول سطر فيها.. واستغرب ان هناك عدد من السوريين في العربية ممن لديهم حس صحفي وخبرة كيف تغاضوا عنها ! بل ان صحيفة الحياة اللندنية الوازنة ذات المصداقية وقعت في نفس المطب! الا اذا كان الأمر سياسيا ومفروض لغاية في نفس يعقوب علمها..!.../...

ملاحظات : وهذه من سفير و مسؤول عسكري منشق!

1- لا يوجد في الوثائق الرسمية شيء اسمه القصر الجمهوري في الوثائق الأمنية !

2- لا يمكن في الوثائق الأمنية ذكر اسم الضابط الذي يوجه اليه الخطاب أو الأمر !

3- لا يوجد جهاز امني في سوريا اسمه جهاز المخابرات الخارجية بل ادارة امن الدولة الفرع 279 .

4- لا يتدخل هذا الجهاز بالقضايا الداخلية اطلاقا كما أوردت هذه الوثائق.

5- طريقة كتابة الوثائق توحي وكأن كاتبها محلل سياسي كعبارة من اجل احراج هذه الجهة او تلك وهذا مستحيل!

6- نالت اليوم هذه الوثائق كم كبير من السخرية من الصحف التركية والخارجية التركية !

7- لا يوجد في كل اجهزة الدولة او مؤسساتها شيء اسمه القيادة المشتركة ! فنحن لسنا في قوات تحالف للناتو!

8- النظام السوري وخبثه واجرامه أذكى من أن يعطي امراً بالقتل المباشر ولا يكون ذلك الا بشكل شفهي لكي لا تدينه مستقبلا وقد كنت اول من اجرى لقاء لساعتين مع عبد المجيد بركات المنشق عن خلية الازمة! وبحثت في 1500 وثيقة عن امر واحد بالقتل لمتظاهرين صادرة عن خلية الازمة او رؤساء الافرع الامنية في المحافظات فلم اجد ولن يجد اي أحد لأن اوامر القتل تأتي هاتفياً وبشكل آني ومرتجل !

مثال حي وقطعي على كذب الوثائق وهي وثيقة تخص دولة قطر.



وأحد الأشخاص يملك هذه الوثيقة أرسلها لجهة اعلامية لبيعها لكنها رفضت لأنها غير صحيحة !

وبعد عرضها على خبراء ومسؤوليين انكشف التزوير بسهولة !

ان هذه الوثيقة تنص على استهداف اماكن حيوية في دولة قطر الشقيقة يكلف بها السفير السوري هناك!

1- الوثيقة مؤرخة ب 2012 علما بأن السفير السوري هاجم ابراهيم غادر قطر في 2006
2- لا يوجد في كل المراسلات الامنية شيء اسمه برقية اعلام !

3- ذو الهمة شاليش لا يشغل اي منصب امني كما ذكرت الوثيقة !

4- لا يوجد كلمة تحت بند سري وفوري .. وانما كليشة معروفة توضع على يسار الصفحة ولا يكتب بجانبها دمشق ولا تختم ختماً بل تكتب كتابةً ..

5- مثل هكذا امر لا يكلف بها السفير بل الملحق الامني !

6- واضح أن من تحصل على ختم ادعى انه للقصر الجمهوري قد زور التواريخ من 2 2- 2002 الى 18 -2 – 2012 قبيل حريق فلاجيو الشهير لكي يوحي ان النظام هو ورائه!


ملاحظة هامة !

- لعبة استخباراتية سورية بامتياز هدفها التشويش وقعت ضحيتها العربية للأسف كما وقعت من قبل بأنباء انشقاقات كبرى أثرت على صدقيتها في الشارع السوري ..وشكرا لها لوقوفها بجانب الثورة السورية العظيمة.





ليست هناك تعليقات: