الأربعاء، 17 أكتوبر 2012

استطلاع للآراء: أوباما يفوز على رومني ...

في المناظرة الرئاسية الثانية بينهما


شباب المهجر (وكالات) -- أظهرت نتائج استطلاع لآراء المشاهدين في الولايات المتحدة أجرته قناة "سي-آن-آن" الأمريكية أن الرئيس الأمريكي أوباما فاز على المرشح الجمهوري للرئاسة ميت رومني في المناظرة الثانية بينهما قبل انطلاق الانتخابات المقررة في الشهر القادم. وأوضحت "سي-آن-آن" أن 46 % من المشاهدين الذين شملهم الاستطلاع أعجبوا بأداء أوباما خلال المناظرة بينما صوت 39% لصلاح رومني.../...

وسعى أوباما خلال المناظرة إلى استعادة جانب من التأييد الذي فقده بعد أدائه، الذي وُصف بالضعيف، في المناظرة الأولى التي جرت قبل أسبوعين.

وتبادل المرشحان خلال المناظرة الثانية بينهما التي جرت في نيويورك، قبل ثلاثة أسابيع من موعد الإنتخابات الرئاسية، الإتهامات حول قضايا داخلية بشأن الضرائب والعمالة ومصادر الطاقة.

وأجاب أوباما ورومني على أسئلة وجهها إليهما جمهور يضم نحو ثمانين شخصا من الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم بعد للتصويت لأي من المرشحين.

وقال أوباما إنه أوفى بوعوده للشعب الأمريكي خلال فترته الرئاسية الأولى، واتهم منافسه بانه يدافع عن مصالح الشركات الكبرى الناشطة في مجال الطاقة، بدلا من مصالح الأمريكيين البسطاء.

وانتقد الرئيس الأمريكي خطة رومني للحد من تبعية الاقتصاد الأمريكي لاستيراد النفط والغاز. ويقول رومني أن خطته ستسمح ايضا بخلق فرص عمل جديدة في الولايات المتحدة لتسوية قضية البطالة. وشدد أوباما على أن خطة رومني تعتمد على زيادة استخراج النفط والغاز داخل البلاد بدلا من الاعتماد على المصادر البديلة للطاقة التي لا تلحق الضرر بالبيئة.

وفي مسألة الوظائف الأمريكية، تبادل المرشحان التهم حول أفضل السبل لإنقاذ الشركتين المصنعتين للسيارات وهما "جنرال موتورز" و"كرايسلر".

هذا وانتقد رومني بشدة سياسة أوباما فيما يتعلق بالتعامل مع المهاجرين غير الشرعيين في الولايات المتحدة. وشدد على انه يجب تشديد اجراءات الرقابة والكف عن تقديم فرص العمل للمهاجرين غير الشرعيين. ودعا المرشح الجمهوري الى التدقيق في الوضع القانوني للمهاجرين الموجودين في الولايات المتحدة حاليا ومعاقبة الشركات التي  توظف مهاجرين غير شرعيين.

أما فيما يتعلق بمقتل السفير الأمريكي في ليبيا فقد قال أوباما إنه يعتزم تعقب الجناة لمعاقبتهم، أما رومني فقال إن هذا الحادث يشكك في جدوى سياسة أوباما.

------------------------
سي ان ان + روسيا اليوم

ليست هناك تعليقات: