الاثنين، 5 نوفمبر 2012

العراق: التيار الصدري يدعو الكرد لكسب ود الجيش العراقي ...

وعدم استعدائه


شباب المهجر (وكالات) -- دعا عضو لجنة الأمن والدفاع حاكم الزاملي، الأحد، الكرد الى كسب ود الجيش العراقي وعدم استعدائه، فيما أكد أن تشكيل قيادة عمليات دجلة ليس تجاوزا على الدستور. وقال الزاملي في حديث اعلامي إن على الأخوة الكرد أن يكسبوا ود الجيش العراقي، لا أن يستعدوه او يعتبروه طرفا في الصراعات السياسية، مضيفا أن لغة التهديد في التصريحات لا تصل الى نتيجة بين الأطراف المتنازعة. وأضاف عضو لجنة الأمن والدفاع إن هذه اللغة وهذا التصعيد لا يخدم الجميع، لأن الجيش العراقي لكل الشعب، مؤكدا أن الجيش العراقي سيكون أول من يهب ويدافع عن اقليم كردستان إذا تعرض لأي استهداف.../...

وانتقد الزاملي تصريحات بعض المسؤولين الكرد بأنهم سوف يستهدفون الجيش العراقي أذا أتتهم الأوامر من حكومة الإقليم، واصفا إياها بـ"الشيء الخطر، الذي لا يصب في مصلحة الإقليم".

واعتبر الزاملي قرار تشكيل قيادة عمليات دجلة بأنه "ليس تجاوزا على الدستور ولا قفزا على الصلاحيات"، مضيفا أنها  "لم تؤسس على أساس طائفي، وجاءت نتيجة للمطالبات الشعبية لسكان كركوك".

وأضاف الزاملي أن "تشكيل القيادة تم بعد ملاحظة وجود خروق أمنية واضحة في كركوك"، مبينا ان "الحكومة المحلية والأجهزة الأمنية التي تدير الملف الأمني في المحافظة قد فشلت في ادارته".

وعزا الزاملي سبب دمج محافظة صلاح الدين الى قيادة عمليات دجلة "لعدم وجود قيادة عمليات فيها ولتنسيق العمل الأمني بين المحافظات".

وأعلنت وزارة الدفاع العراقية في (3 تموز 2012)، عن تشكيل "قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، فيما أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس كركوك رفضها القرار "لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع عليها"، مؤكدة أنه سيفشل من دون تنسيق مسبق بين حكومات بغداد وأربيل وكركوك.

فيما أكد رئيس الحكومة نوري المالكي، في (24 تشرين الأول الحالي) أن اعتراضات محافظة كركوك على تشكيل قيادة عمليات دجلة لا يستند إلى سند قانوني، وفي حين شدد على أن تشكيل قيادة العمليات هو إجراء تنظيمي وإداري، اعتبر حركة قوات حرس إقليم كردستان في المناطق المتنازع عليها مخالفة قانونية ودستورية.

وكان محافظ كركوك أعلن، في (28 من تشرين الأول 2012)، عن رفضه الاعتراف بقيادة عمليات دجلة والتعامل معها، واصفا إياها بـ"الفاشلة".

يشار إلى أن وزير البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق جعفر الشيخ مصطفى هدد، في (26 تشرين الأول 2012)، بالتصدي لقيادة عمليات دجلة في حال تحركت عسكرياً، فيما استبعدت المجموعة العربية في مجلس محافظة كركوك، حدوث مواجهة عسكرية بين قيادة عمليات دجلة وقوات البيشمركة، معتبرة أن الرد على تصريحات وزير البيشمركة يكون من قبل الحكومة المركزية.

يذكر أن محافظة كركوك والتي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، تعد من أبرز المناطق المتنازع عليها التي عالجتها المادة 140 من الدستور العراقي، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان العراق، فضلاً عن ذلك، تعاني كركوك من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الأجنبية والمحلية والمدنيين على حد سواء.

-------------------
وكالة النخيل للأنباء

ليست هناك تعليقات: