السبت، 24 نونبر، 2012

مصر : القوى السياسية المصرية الرافضة ...

للاعلان الدستوري الجديد

تتحد في جبهة واحدة


شباب المهجر -- اعلنت القوى السياسية المصرية الرافضة للاعلان الدستوري الجديد الصادر عن الرئيس محمد مرسي عن تشكيل هيئة جامعة بينها، اطلق عليها اسم جبهة الانقاذ الوطني، وانشاء قيادة جماعية لها. وتضم الجبهة الجديدة لجنة تنسيقية لادارة العمل اليومي من رموز تلك القوى السياسية، على ان تكون مهمتهم متمثلة في ادارة المرحلة الحالية سياسيا وشعبيا وجماهيريا.../...

وقد حضر اجتماع القوى السياسية الذي عقد بمقر الحزب المصري الديمقراطي يوم السبت 24 نوفمبر/تشرين الثاني كل من محمد البرادعي زعيم حزب الدستور واثنين من المرشحين في الانتخابات الرئاسية الاخيرة، هما حمدين صباحي زعيم التيار الشعبي وعمرو موسى رئيس حزب المؤتمر، بالاضافة الى ممثل عن حزب "مصر القوية" الذي يقوده عبد المنعم ابو الفتوح العضو السابق في جماعة "الاخوان المسلمين".

وقرر المجتمعون رفض الحوار مع الرئيس مرسي حتى يتراجع عن اعلانه الدستوري، واتفقوا على دعم القوى الثورية في ميادين مصر واعتصامها السلمي للمطالبة بالغاء الاعلان الدستوري، ودعم رجال القانون والقضاة في موقفهم المدافع عن السلطة القضائية والرافض للاعلان الدستوري الذي اعتبروه غير شرعي.

وتعهدت الجبهة الجديدة بتصعيد الخطوات السياسية السلمية، ودانت ما اعتبرته اولى المظاهر الكارثية لتطبيق الاعلان الدستوري، اي تقديم بعض المحامين بلاغات ضد "رموز مصر الشامخة" بمن فيهم استاذ القانون حسام عيسى، مشيرة الى ان البلاغات ضده تهدف الى "معاقبته على ابداء الرأي وعلى انتقاده للاعلان الدستوري واثبات عدم شرعيته".

من جهة اخرى اعلنت القوى الديمقراطية المناهضة للاعلان الدستوري عدم قبولها بالاعتداءات على مقرات "الاخوان المسلمين"، مشددة على ضرورة الالتزام بسلمية الثورة.

هذا وقد شارك في الاجتماع حزب الدستور، و"مصر القوية"، والتيار الشعبي، والحزب المصري الديمقراطي الإجتماعي، والتحالف الشعبي الإشتراكي، والتحالف الديمقراطي الثوري الذي يضم 10 من الأحزاب والحركات الثورية، وتحالف الأحزاب الناصرية، و"مصر الحرية"، و"الوفد" و"المصريين الأحرار" وغيرها من القوى السياسية بالاضافة الى عدد من الشخصيات السياسية بينها سكينة فؤاد مستشارة محمد مرسي المستقيلة.

وفي هذا السياق قال الصحفي والمحلل السياسي ايمن سمير في حديث لقناة "روسيا اليوم" ان تشكيل هذه الجبهة يأتي امتدادا لحالة الاستقطاب والحتقان السياسي التي تشهدها مصر في هذه الاونة عقب صدور الاعلان الدستوري الجديد.

واشار المحلل الى ان هذا الاستقطاب يخشى منه ان يتحول في الايام القادمة الى الانقسام في الشارع، ورمبا اشتباكات أعنف.

-------
الأهرام

ليست هناك تعليقات: