السبت، 24 نونبر، 2012

حماس تستغل ماجرى في غزة لإقناع أمريكا وأوربا ...

بتحولها إلى العمل السياسي

ونبذ العمل المسلح


شباب المهجر -- بدأت حركة حماس (الجناح السياسي) الذي يرئسه خالد مشعل، نشاطا سياسيا واسعا استثمارا للأحداث التي شهدها قطاع غزة مؤخرا، وفشل إسرائيل في تحقيق الأغراض التي رسمتها لحرب الأيام الثمانية، فالحركة تفتش اليوم عن مكاسب، لذلك تتجه نحو أوروبا وأمريكا مستغلة القنوات التي فتحت وخاصة مع الإدارة الأمريكية للتأكيد على رغبة حماس في التحول إلى العمل السياسي والابتعاد عن العمل المسلح.../..

وقالت دوائر دبلوماسية في القاهرة لـ"المنــار" المقدسية: إن هذه الرغبة لدى حماس انعكست بصورة واضحة على لقاءات رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل مع وسائل الإعلام على اختلافها، وخاصة الأجنبية منها، في الفترة التي أعقبت وقف إطلاق النار، وكان بارزا ما أعلنه بأن لا علاقة لحماس في العملية التفجيرية بتل أبيب، وهي إشارة مهمة إلى أن الحركة تسعى للابتعاد عن أشكال العمل المسلح التي يمكن أن تثير الغضب العالمي ضد حماس.

وترى هذه الدوائر أن رغبات وأماني حركة حماس بتقوية العلاقات مع العالم الغربي ليست وليدة الأيام الأخيرة، وإنما بدأت منذ سيطرة الحركة على الحكم في قطاع غزة، لكن الأجواء الإقليمية الراهنة تساهم في تقريب الحركة من أهدافها، وأن تتحول إلى طرف رئيسي في الساحة الفلسطينية، وبديل وخيار ممكن عن القيادة الفلسطينية في رام الله، وحماس ترى اليوم بأن التعاطف الشعبي الكبير معها في أعقاب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة قد يحملها إلى تحقيق أهدافها في الضفة الغربية، حتى لو كان ذلك عبر تحدّ انتخابي تخوضه الحركة على الساحة الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة.

أما بالنسبة لتقوية الحركة علاقاتها مع الغرب، فهي ليست رغبة في اتجاه واحد، بل هي رغبة متبادلة، فالعديد من الدوائر ذات العلاقة بالشرق الأوسط، أمريكية وأوروبية، ترى أهمية كبيرة لانخراط الحركة في عملية التسوية والاتصالات لتحقيق اتفاق فلسطيني إسرائيلي ينهي حالة الصراع بين الطرفين، وعلى هذا الأساس فإن الأيام والأسابيع القادمة ستحمل الكثير من التحركات والمساعي لتحقيق الهدف الحمساوي في ظل التقبل الأمريكي والأوروبي!!.

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

مشعل هذا أو (مطفأ) الخائن لا يمثل إلا نفسه وليس المقاومة ولا الأمة. لن ينجح في تنفيذ مخططه الصهيوني. المقاومة ستبقى بإذن الله تعالى أحب هذا الخائن أم كره! حتى بعد التحرير الكبير والأخير. إن هذا وأمثاله مصيرهم القمامة كمصير أمثاله في هذه الأمة....