الاثنين، 3 ديسمبر 2012

ديلي تلغراف: "جبهة النصرة" أحد أكثر التنظيمات الإرهابية ...

تطرفاً ووحشية في سورية


شباب المهجر -- أكدت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية أن المجموعة الإرهابية المسلحة المسمّاة "جبهة النصرة" التي انضمت إلى المجموعات المسلحة في سورية شاركت في تنفيذ أشد الأعمال الإرهابية وحشية داخل سورية. وذكرت الصحيفة في مقال حمل عنوان "داخل جبهة النصرة الجناح الأشد تطرفاً" أن هذه المجموعة التي توازي تنظيم القاعدة من حيث تطرفها ووحشيتها هي إحدى أكبر وأشرس المنظمات التي تطلق على نفسها اسم "المنظمات الجهادية" والتي تتضمن أساليبها الوحشية قطع الرأس وتنفيذ عمليات إرهابية انتحارية تودي بمئات الضحايا.../...

وأجرت كاتبة المقال روث شيرلوك مقابلات مع عناصر من جبهة النصرة عرف أحدهم عن نفسه باسم ياسر الصباحي من مدينة حمص وهو يتمركز حالياً في مدينة طرابلس اللبنانية وقد أقر بأنه يقف وراء العديد من الهجمات الإرهابية التي وقعت في سورية، لافتة إلى أن القصص التي أطلعها عليها حول العمليات الإرهابية التي شنتها "جبهة النصرة" تكشف أعمالا إجرامية مرعبة من داخل الجناح الأكثر تطرفا ضمن المجموعات الإرهابية في سورية والذي يمكن أن يتحول إلى أسوأ كابوس قد يواجهه الغرب.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المجموعة أقرت بأنها نفذت مجموعة من العمليات الإرهابية شبه اليومية في دمشق غير أن الدليل الأكبر على العنف المفرط وغير المسبوق لهذه الجماعة يبرز في تجنيدها لمقاتلين متطرفين من الخارج للانضمام إلى المسلحين في سورية حيث تبث عبر الإنترنت خطابات تحريضية لرجل يدعى "أبو محمد الجولاني" وقد تم التلاعب بصوته حتى لا يكون من الممكن التعرف إلى هويته.

وأضافت الصحيفة: إن شقيق الصباحي يطلق على نفسه لقب أمير "جبهة النصرة" في حمص وهو متورط في تهريب المسلحين والأسلحة من لبنان إلى سورية.

ويقر الأخير بأنه أرسل مسلحين من السعودية والعراق وباكستان ولبنان وتركمانستان وفرنسا وحتى من بريطانيا إلى سورية.

وأقر الصباحي بمسؤولية الجبهة عن العديد من الهجمات الإرهابية التي وقعت في دمشق وحلب وأشارت "ديلي تلغراف" إلى أن "جبهة النصرة" تضم في جزء كبير منها مسلحين أجانب شاركوا في القتال في العراق وأفغانستان. ولفتت إلى أن عناصر الجبهة كالقاعدة يطمحون ويسعون إلى تشكيل دولة إسلامية ليس فقط في سورية وإنما تقوم على أراضي كل الدول العربية.

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: