الاثنين، 24 ديسمبر 2012

المعارضة البحرينية لن تقبل دعوات حوار شكلية أو موسمية ...

وتؤكد وضوح مطالبها


شباب المهجر -- أشار رئيس كتلة الوفاق البحرينية النائب السابق عبد الجليل خليل في مؤتمر صحفي الى أن هناك وفودا دولية حضرت الى البحرين وشاركت في حوار المنامة منها الوفود البريطانية والأمريكية وبعدها الوفد الأوروبي وقد التقت قوى المعارضة معها، وتركزت على دعوة ولي العهد في حوار المنامة للخروج من الآزمة بالبحرين. واكد ان قوى المعارضة صريحة فهي مستعده لحوار جاد ينقل البلد من المربع الأمني إلى حل سياسي يحقق طموحات الشعب البحريني، وهذه القوى لم تدعُ للحوار من نقطة ضعف أو خوف، فهي مقتنعه ان الحل السياسي هو المخرج من الأزمة بالبحرين.../...

وأضاف خليل: قوى المعارضة ليست ساذجة، هناك أسئلة من الجمهور حول اصرار المعارضة على حوار غير مجد ونحن كمعارضة لسنا سذج فنحن لن نقبل أي دعوات حوار شكلية أو موسمية.

ولفت خليل إلى أن قوى المعارضة أكدت في لقاءها مع الوفود على محاسبة كبار القادة والمسؤولين عن الانتهاكات وعن معاقبة المعتقلين السياسيين.. وأوضح: من ضمن النقاط التي تم التركيز عليها هو موضوع سحب الجنسيات وقد سمعت من أكثر من شخصية أوروبية وغربية تعبيرها عن بطلان سحب الجنسيات وهي تعد ورقة للضغط على المعارضة.

وشدد على أن قوى المعارضة قبل 14 فبراير وبعد ثورة 14 فبراير تؤكد على مطالبها المتمثلة في خمس مطالب وهي: حكومة منتخبة وسلطة تشريعية منتخبة ونظام انتخابي عادل صوت لكل مواطن و قضاء عادل وأمن للجميع.

ولفت إلى أن الجانب الرسمي يضع العديد من العراقيل من أجل اطلاق حوار جاد، وهو من صادر حقوق هذا الشعب، مؤكدا ان قوى المعارضة تؤمن أن لا توجد مشكلة بين السنة والشيعة ونحن لا نمانع من مشاركتهم في الحوار.

من جانبه، قال نائب الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد” رضي الموسوي خلال المؤتمر الصحفي للمعارضة: لا بد من الجهة الرسمية أن تحسم أمرها في موضوع التصريحات المتناقضة، ولم يعد أمام السلطة أي مجال للمحاور والمناورة فالمعارضة بينت موقفها بشكل واضح ونحن مستعدون للدخول في حوار جاد ذي جدول زمني واضح.

واضاف: ندعو دول مجلس التعاون الخليجي ان تضغط وتمارس دورها الإيجابي على السلطة في البحرين للخروج من الأزمة السياسية عبر حوار جاد.

وتساءل الموسوي: من يمتلك القرار في الإفراج عن المعتقلين؟ السلطة السياسية أم طيف سياسي سني او شيعي؟ السلطة هي من تعتقل وعليها تنفيذ توصيات بسيوني وجنيف وهي من وافقت عليها، فعليها ان توفي الالتزامات التي فرضتها على نفسها. لذا لا توجد لدى المعارضة أي مشكلة في مشاركة أي طيف سياسي بالحوار ولكن الحوار الجاد.

ولفت إلى أن هناك محاولة من قبل الجانب الرسمي في تسليط الضوء على المشكلة في البحرين على أنها طائفية ولكن ذلك غير صحيح وهي مشكلة سياسية.

---------
قناة المنار

ليست هناك تعليقات: