الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

اوغلو: على ايران استخدام نفوذها لوقف العنف في سورية

بدلا من انتقاد الـباتريوت


شباب المهجر -- دعا وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو ايران الى استخدام نفوذها لوقف العنف في سورية بدلا من إطلاق التصريحات حول منظومة صواريخ "باتريوت" التي تزمع انقرة نشرها على الحدود السورية. متجاهلا أن الذي يساهم في العنف بشكل رئيس عبر ادخال السلاح والآلاف من الارهابيين العرب والشيشان والطالبان من الحدود التركية إلى سورية هي تركية تحديدا بشهادة المراقبين وعديد التقارير الصحفية الدولية.../...

ونقلت وكالة "الأناضول" عن داوود أوغلو قوله في مؤتمر صحفي مع نظيره الكوسوفي أنفير هوكسهاج في أنقرة يوم الثلاثاء 18 ديسمبر/كانون الاول ان "على ايران أن تستخدم نفوذها السياسي لوقف العنف في سورية بدلا من إطلاق تصريحات عن منظومة أهدافها دفاعية فقط". في حين أكدت تقارير غربية وتركية أن الهدف من الباتريوت هو حماية اسرائيل من الصواريخ الايرانية.

واعلن ان "على ايران أن توقف نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي يوغل في ظلم شعبه، فذلك أفضل لها من إنتقاد أنظمة الباتريوت الدفاعية". وأسطوانة "الشعب" أصبحت مفضوحة، ما دام الشعب الذي يتحدث عنه أوغلو الذي نقل تركية من صفر مشاكل إلى مشاكل بالجملة، هو المكون من زمرة العصابات المقاتلة في الجيش الحر والمدعومة من فلول الارهاب الكوني بتمويل قطري سعودي وتدريب أمريكي على الراضي التركية. فآخر الأنباء تتحدث اليوم عن استعداد 10 آلاف طالباني و3 آلاف تركي مسلحين ومدربين جيدا لدخول الأراضي السورية من معسكرات سرية بتركيا.

واكد الوزير التركي ان "نظام الباتريوت الصاروخي هو عبارة عن نظام دفاعي محض وأن الصواريخ لن تنطلق من قواعدها إلا في حال تعرض تركيا لهجوم"، مشيرا الى ان "تركيا تنتظر من إيران إرسال رسائل واضحة للنظام السوري لإيقاف نزيف الدم بدل الادلاء بتصريحات حول المنظومات الدفاعية".

واعتبر ان "النظام السوري يشكل تهديدا حقيقيا في المنطقة بسبب السياسيات العدوانية التي يتبعها"، وفق قوله، فيما تركية جندت نفسها لتكون الأداة الطيعة في خدمة المشروع الصهيوأمريكي الذي يهدف لتمزيق المنطقة وتفتيت شعوبها بما في ذلك تركية وفق ما أفادت مراكز للدراسات الاستراتيجية الأمريكية.

هذا ويشار إلى أن الرئيس الايراني أحمدي نجاد ألغى زيارة له كانت مقررة قبل يومين لتركية بسبب الباتريون والموقف التركي من سورية التي تسعى إلى اسقاط نظام الأسد بكل السبل ليكون لها دور استراتيجي مهيمن في المنطقة العربية السنية في مواجهة المحور الشيعي الايراني.

-----------------------
وكالات + شباب المهجر

ليست هناك تعليقات: