الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012

نقل خيام اعتصام من التحرير إلى قصر " الاتحادية" ..

تصريحات المعارضة



شباب المهجر (تقرير) من ياسين شرف -- شهد ميدان التحرير بوسط القاهرة تحركا مساء اليوم لنقل عدد من خيام المعتصمين هناك الى محيط قصر الاتحادية الذى يشهد الان مظاهرة حاشدة للاحتجاج على الاعلان الدستورى وقرارات الرئيس مرسى الاخيرة. و قال الناشط السياسى الدكتور ممدوح حمزة انه يقوم الان بتحضير خيام للمتظاهرين الذين قرروا الاعتصام أمام قصر الاتحادية.. فيما أكد شهود عيان إنه يجرى الان نقل مجموعة من خيام الاعتصام فى ميدان التحرير بوسط القاهرة الى منطقة "الاتحادية".../...

وأضاف حمزة فى تصريح لوكالة الشرق الأوسط للأنباء، إنه غادر منطقة الاتحادية منذ دقائق وأن هتاف "الشعب يريد إسقاط النظام" كان من أكثر الهتافات التى رددها المتظاهرون.. مشيرا الى رجوع قوات الشرطة الى خطوط خلفية فى محيط قصر الاتحادية نتيجة لتدافع المتظاهرين هناك.

وقد رصد موفد الوكالة فى ميدان التحرير حركة نشاط غير عادية فى أوساط المعتصمين ولجوء بعضهم الى هدم الخيام ونقلها والتوجه فى مجموعات صوب شارع رمسيس سيرا على الأقدام فى طريقه الى مناطق العباسية وشرق القاهرة القريبة من قصر الاتحادية.

وكان الآلاف من المتظاهرين قد قاموا فى وقت سابق من مساء اليوم باقتحام الحائط الأمني للقصر الجمهوري بعد إزالة الحواجز والأسلاك الشائكة، فى محاولة للوصول الى محيط قصر الاتحادية، وما صاحب ذلك من إطلاق الشرطة لقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود، وذلك فى إطار فعاليات مليونية "الإنذار الأخير" التي يشارك فيها عدد كبير من الأحزاب والقوى السياسية. والتي انتهت بهروب مرسي من الباب الخلفي تحت حماية مشددة من الحرس الجمهوري متوجها إلى منزله، في حين أفادت أنباء عن تحطيم المتظاهرين لدراجة نارية مرافقة لموكب الرئيس.



تطويق ميدان التحرير بالأكياس الرملية والمتاريس

وعلى خلفية تأمين المتظاهرين لمديان التحرير خوفا وتحسبا لأى هجوم يؤدى إلى أشتباكات دامية، قام المعتصمون بتأمين الميدان من ناحية ميدان عبد المنعم رياض، حيث قاموا بوضع الأكياس الرملية بعرض الشارع من جهة ميدان عبد المنعم رياض، بالأضافة إلى تطويق المداخل والمخارج بالأسلاك الشائكة والمتاريس الخشبية عالية الإرتفاع، ليتمكنوا من أعلاها بمراقبة الطرق من  بعد.



متظاهرو الميدان يدعون لمقاطعة الاخوان اقتصادياً وسياسياً واعلامياً

وأفاد مراسل صحيفة "الفجر" من الميدان أن المتظاهرين بميدان التحرير دعوا إلي المقاطعة لكل المحال والمنتجات والمشروعات الاخوانية في مصرـ كما دعت منصة التحرير بالمقاطعة الاقتصادية والسياسية والاعلامية والاعلانية حتي يسقط حكمهم ولن يكون لهم جوار من الشعب.

فيما قام المتظاهرين بتقديم التحية لكل من الجرائد والقنوات التي اوقفت بثها اعتراضا علي قرارات مرسي.

كما  ردد المتظاهرون : "يسقط يسقط حكم المرشد" و"الميدان بيقول: الاخوان مالهومش أمان".


السناوي: مظاهرات اليوم تؤكد
 أن مصر أكبر من " الإخوان"


من جهته، قال الكاتب الصحفي عبد الله السناوي، أن الشعب المصري لم ولن يرضى بنظام يتجاهله ولا بدكتاتور يتناساه بعد الآن.

وتسائل  السناوي خلال حواره لستديو  قناة "الحياة"، في إطار متابعة فعاليات تظاهرة "الإنذار الأخير": "ما الذي سيُقلل من شأن مؤسسة الرئاسة أو الرئيس في الاستجابة لمطالب الشريحة الأكبر من شعبه؟".

وتابع : "تظاهرات اليوم أمام قصر الاتحادية تؤكد على أن مصر أكبر من جماعة الإخوان ومن أي فصيل سياسي آخر، ولا بد من الرضوخ للمطالبات الشعبية، التي أتت بشرعية رئيس الجمهورية".


الأسواني لـ "مرسي" : الثورة ليست ضعيفة
والمرة القادمة لن تستطيع الهروب
 وسنضعك مع  مبارك


 أما الكاتب الصحفي "علاء الأسواني" فقال أن ما يحدث الآن في محيط قصر الإتحادية هو رسالة واضحة للديكتاتور.

وأضاف الاسواني عير حسابه الشخصي علي موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" : "الثورة ليست ضعيفة يامرسي وهي قادرة على خلعك، المرة القادمة إن لم تعود الى الحق لن تستطيع الهرب وسوف نضعك مع مبارك ".



حمدين صباحى
مشهد الاتحادية يطعن في شرعية مرسى
والشعب سينتصر في النهاية


 تعليقا على مظاهرات قصر الأتحادية، أكد حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي، إن مشهد قصر الاتحادية الآن يطعن في شرعية الرئيس وإعلانه الدستوري، مؤكدا أن "الشعب سينتصر في النهاية".

وقال صباحي، خلال اتصال هاتفى لبرنامج "ستوديو دريم" على قناة "دريم"، "المشهد يدعو مرسي ليدرك أن الوقت ينفد، وأتمنى أن يخرج ويخطب في الموجودين أمام قصر الاتحادية، كما خرج أمام أنصاره من قبل، ويعلن إسقاطه للإعلان الدستوري، ويسحب طرح الدستور للاستفتاء، حتى يكون جديرا باحترام الشعب"، مضيفا "لو احتمى بجدران قصره سيدخل الجميع في أزمة، وسندفع ثمنها جميعا وأولهم الرئيس".

وأوضح حمدين أن الأزمة الصحية التي تعرض لها، وألزمته الفراش، نافيا تعرض حياته للخطر عن طريق التهديد، مؤكدا أنه لم يكن ينتوي التوجه إلى الاتحادية في مظاهرة اليوم، ولكنه كان ينوي النزول إلى التحرير فقط.


حمزاوي
لا تنازل عن إلغاء إعلان الاستبداد الرئاسي
ومصر لن تُحتكر لفصيل واحد


 وجهه عمرو حمزاوي عضو مجلس الشعب المُنحل رسالة إلي الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية وجماعة الاخوان المسلمين , قائلاً : " مصر لن تحتكر لفصيل واحد ولن تبنى بها ديكتاتورية جديدة ولن يصبح الدستور وثيقة لإلغاء الحريات".

وأضاف حمزاوي عبر حسابه الشخصي علي موقع التواصل الإجتماعي " تويتر " : " لا تنازل عن إلغاء إعلان الاستبداد الرئاسي وإلغاء إلاستفتاء على دستور الإخوان وإعادة تشكيل التأسيسية بعد حوار وطني حقيقي يشارك به الجميع , إذا أراد الرئيس إنقاذ شرعيته الشعبية والسياسية والقانونية وتجنيب مصر خطر استمرار حالة الانقسام المجتمعي والاحتقان السياسي الراهن  للجماعة وغيرها من تيارات الإسلام السياسي وحشودهم وقنواتهم الفاشية مروجة الكراهية والأكاذيب، مصر ضاقت بكم ولن تقبل استعلائكم بعد الآن .
 
وتابع :  إما احترام الديمقراطية والحرية والتنوع، وإما مقاومة لكم بكل الأدوات السلمية لن تهدأ، مصر ستظل للجميع المرأة قبل الرجل والمسيحي قبل المسلم .

كما أوضح أن طائفة مبرري الاستبداد والسائرين في ركب الإخوان الذين دافعوا عن إعلان الاستبداد واشتركوا في جريمة الدستور، فلن تفيدهم  بهلوانيتهم اليوم - علي حد وصفه .

وحمل حمزاوي  الرئاسة والحكومة والأجهزة الأمنية مسئولية تأمين المتظاهرين والمعتصمين أمام الاتحادية وفي كافة الميادين، مشيراً إلي أن حق التظاهر والاعتصام مكفول .


عمارة
عناد مرسي لمعارضيه سيتسبب
في إفلاس مصر


انتقد  الدكتور " محمود عمارة "  الخبير بالاقتصاد السياسي ومؤسس الجالية المصرية في فرنسا , الرئيس محمد مرسي متهمه بعدم احترام القانون والدستور, قائلاً : ''حنثت يا رئيس في حلفك.. ولم تحترم الدستور والقانون بعدما حصّنت قراراتك''.

وأضاف  عمارة خلال حواره  لبرنامج '' 90 دقيقة''  على فضائية ''المحور''، أن الرئيس مرسي لا يثق إلا في جماعة الإخوان المسلمين ولذلك يقومون بتأييده ويعطونه الفرصة لتمرير الدستور الذي يعطيه العديد من الصلاحيات التي تصنع منه ديكتاتور وفرعون جديد.

وحذر ''عمارة'' من استمرار عناد الرئيس لمعارضيه ، متخوفاً من إفلاس مصر وانتفاض فقراء مصر ليشكلون ''ثورة الجياع'' خاصة وأن مشروع النهضة الذي هو أحد أسباب الأزمة بين الطرفين قد اختفى واختفت الثقة ما بين الرئاسة وقوى المُعارضة.

ليست هناك تعليقات: