الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

بيان اللجنة المحلية لأساتذة اللغة العربية والثقافة المغربية بفرنسا ..


شباب المهجر (مراسلة) من عثمان حلحول --  في جو يتسم بمزيد من الاحتقان بين أوساط نساء ورجال التعليم، نظرا لمراوحة ملفهم مكانه في رفوف المسؤولين الحكوميين، انعقد يوم الأحد 16 دجنبر 2012 اجتماع اللجنة المحلية لأساتذة اللغة العربية والثقافة المغربية بباريس وضواحيها تناول بالدرس والتحليل العديد من النقط والقضايا في بعديها التنظيمي والنضالي استحضر فيه الحاضرون، وبكل مسؤولية، واقع "إلكو" ومقوماته أوروبيا وآفاق النهوض بنضاله مستقبليا.../...

        وبناء على ما سبق فإن اللجنة المحلية بباريس وضواحيها :

1-   تحيي عاليا نساء ورجال التعليم بأوروبا على نجاح إضراب 28 نونبر 2012 الذي دعت إليه التنسيقية الأوروبية .

2-   تدين بقوة الصمت المريب لمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، المسؤولة عن تدبير ملف تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية بأوروبا تجاه كل مبادرات نساء ورجال التعليم المطالبة بحقوقهم المشروعة التي يتضمنها محضر اجتماعي 08 و 15 دجنبر2010.

3-   تحمِّل الحكومة مسؤولية عدم تنفيذ التزامات اللجنة المختلطة .

4- تستنكر الاتصالات الهاتفية التي قام بها بعض المفتشين وكذا بعض المسؤولين بالقنصليات للتأكد من مدى مشاركة بعض نساء ورجال التعليم في إضراب 28/11/2012. وتعتبرها تشويشا على ممارسة حقهم المشروع وتهديدا  للمكتسبات التي حققتها نضالات  أسرة التربية والتعليم ،وتراجعا خطيرا وحنينا  إلى زمن الشطط الذي ولى إلى غير رجعة  ، وتؤكد أن هذا وغيره لن يثنيهم عن المطالبة بحقوقهم الواردة في التزامات اللجنة المختلطة . 

5- تؤكد انخراطها الفعلي في البرنامج النضالي التصعيدي الذي سطرته التنسيقـية الأوروبية والمزمع تنفيذه خلال هذا الموسم الدراسي 2012/2013 .

6- تثير انتباه الأساتذة والأستاذات وتدعوهم الى اتخاذ الحيطة والحذر من سياسة التشويش التي تنهجها العديد من الجهات بغية النيل من عزيمتهم في تنفيذ برنامجهم النضالي والمطالبة بحقوقهم.  

7-  تثمن كل المبادرات الداعمة للعمل الوحدوي بين مكونات الجسم التعليمي بأوروبا.


عن اللجنة

محمد أجال - رشيد العيرج - حميد باحنيني - عبد الهادي أشواق - فؤاد بني أخي - عبد الله طواف - عبد اللطيف بلحسن - حسن برني زعيم - عبد الله الروقي - محمد البوبكراوي - كمال الشريف المغاري - لحسن السعيدي - جمال الزهري .

باريس في 16 دجنبر 2012

lajnatbariz@hotmail.fr



ليست هناك تعليقات: