الخميس، 6 ديسمبر 2012

مملكة المعاصي .. جدل بالمغرب بعد تصريحات وزير العدل ...

عن "المعاصي" بمراكش


شباب المهجر -- أثارت تصريحات وزير العدل المغربي مصطفى الرميد حول مدينة مراكش جدلاً كبيرًا في الأوساط الإعلامية. حيث قال مصطفى الرميد لدى استضافته في دار القرآن في مراكش من قبل الشيخ المغراوي: إن "الذين يأتون إلى مراكش إنما يأتون ليقضوا في ملاهيها وأرجائها أوقاتًا يعصون فيها الله ويبتعدون عنه".../...

وحسبما نقلت صحيفة "الصباح" المغربية فإن رئيس الحكومة استفسر الرميد في الأمر، وطلب من لحسن حداد وزير السياحة إصدار بلاغ فوري لإصلاح "زلة" الرميد، وهو ما تم بعدما أكد وزير السياحة في بلاغ صادر عنه على أنه هو ورئيس الحكومة الوحيدان المخول إليهما التحدث باسم قطاع السياحة، مضيفًا أن السياح الذين يزورون المغرب "يخضعون للقانون الرسمي المعمول به على غرار باقي الدول، وأن القوانين المغربية تضمن احترام حرية الأشخاص، وحرية العبادة".

وأكد الرميد أنه لم يتحدث عن السياحة ولا عن أي شيء له صلة بها خلال الزيارة التي قام بها أخيرًا إلى إحدى دور القرآن بمدينة مراكش، مشددًا في تصريح لـ"هسبريس" على أن كل كلامه كان حول القرآن وأهل القرآن، وأن حديثه عمن يزورون مراكش ليعصوا الله كان في سياق أسلوب المقابلة في الكلام، عندما هنأ الجالسين أمامه من حاملي كتاب الله والقارئين له.

وقال الرميد: إنه هنأ الجالسين أمامه موجهًا لهم الكلام بأنهم تركوا كل شيء وراءهم واجتمعوا على قراءة القرآن وحفظه، في الوقت الذي يأتي فيه غيرهم لمراكش من أماكن متعددة ليقضوا أوقاتًا من أعمارهم في معصية الله.

وتعليقًا على تصريح لحسن حداد وزير السياحة بخصوص كلامه، أوضح الرميد أن حداد على حق في كل ما قاله، وأنه كوزير للعدل والحريات ليس من اختصاصه الحديث عن السياحة، وأنه خلال حضوره بدار القرآن المشار إليها لم يخطُر بباله الحديث عن السياحة ولا عن السياح، وأن كل كلامه تمحور حول فضل القرآن والخير الذي يجنيه حافظ القرآن.

ليست هناك تعليقات: