الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

هيثم المالح يدعو لخطف و قتل اي مواطن روسي في سورية

وروسيا ستعمل كل ما بوسعها

 لمعرفة ملابسات اختطاف مواطنيها في سورية

 واتخاذ الإجراءات اللازمة


شباب المهجر -- اكد عضو مجلس (كلنتون) المسمى "الائتلاف السوري المعارض" هيثم المالح في اتصال له مع قناة "روسيا اليوم" أن كل روسي في سورية هو هدف مشروع لما سماه الثورة السورية, علماً بأن الكثير من الروس الموجودين في سورية هم من إصول سورية و حملة جنسية مزدوجة. وقال المالح "ان روسيا تحارب الشعب السوري وتمد الحكومة بكافة انواع الاسلحة وتستعمل حق النقض من اجل ان يستمر النظام في قتل الشعب السوري"، بحسب قوله.../...

وتعليقا على هذا التصريح، قالت "جهينة نيوز" أن هيثم المالح يعلم، لكنه يتجاهل أن كل الاسلحة المستعملة في النزاع السوري هي صناعه محلية، أما السلاح الروسي المتطور فيحمي الأجواء و السواحل السورية من اي عدوان خارجي، كما تجاهل عضو مجلس (كلينتون) أن الفيتو الروسي منع إحتلال سورية, و لكن السيد المالح من معارضة الناتو الداعمة للفيتو الامريكي لمساندة الاحتلال الصهيوني, و الداعي لاحتلال سورية متناسياً تاريخ سورية الذي يشهد بأنها مقبرة لكل محتل و لكل عميل من أمثاله.

وذكرت الصحيفة السورية بالمناسبة أن المنظمات الدولية و الامم المتحدة لا تقوم بإدانة اعمال الخطف و الذبح بالخناجر وقطع الرؤوس ورمي الموظفين على الأسطح والجرائم بحق الإنسانية التي يرتكبها الجيش الحر التابع لتنظيم القاعدة بحق السوريين.

ومن جانب آخر تزامنت تصريحات المالح مع بث أقنية صهيونية حوارات مع مقاتليين سوريين أدخلوها الى شمال سورية عبر الحدود التركية.


روسيا ستعمل كل ما بوسعها لمعرفة ملابسات اختطاف
 مواطنيها في سورية واتخاذ الإجراءات اللازمة


من جهته، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم 18 ديسمبر/ كانون الأول أن موسكو ستقوم بكل التدابير اللازمة بصدد اختطاف اثنين من المواطنين الروس في سورية.

وقال لافروف: "نعمل على ذلك بنشاط. بالطبع يتم اتخاذ التدابير اللازمة في سورية والدول الأخرى التي قد تؤثر على السوريين".

ونقل مراسل قناة "روسيا اليوم" عن لافروف قوله إن روسيا ستعمل كل ما بوسعها لمعرفة ملابسات الحادث.

ويذكر أنه تم اختطاف ثلاثة مواطنين في منطقة يمر بها طريق طرطوس – حمص يوم الاثنين 17 ديسمبر/ كانون الأول، أحدهم مواطن روسي، والثاني يحمل جنسية مزدوجة روسية وسورية، والثالث مواطن إيطالي.



ليست هناك تعليقات: