الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

العراق: النجيفي هو الآخر في قائمة المتورطين بالارهاب ...

بعد العيساوي و الهاشمي


شباب المهجر -- كشف مصدر مقرب من رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، عن تخوف وقلق محافظ نينوى "اثيل النجيفي" شقيق رئيس البرلمان، من ان يكون مستهدفا بعد وزير المالية رافع العيساوي ضمن ما اسماه بمعادلة "المسؤول الارهابي". واوضح المصدر ان القائمة التي تحوي اسماء مسؤلين عراقيين كبار متهمين بالارهاب تضم وفي المرتبة الثالثة بعد الهاشمي والعيساوي، اثيل النجيفي.../...

ونوه الى ان هناك ترتيبات على مستوى عال جدا لاستثناء النجيفي من العملية بأي ثمن، مبينا ان تهما كثيرة تطال الاخير في قوائم موجودة لدى القضاء وقد تتخذ بحقها اجراءات لكن بعد ان تنتهي قضية العيساوي وحراسه.

هذا ومن جهة اتهم الناطق السابق باسم المدان الهارب طارق الهاشمي اليوم الأحد، وزير المالية رافع العيساوي بقيادة منظمة "ارهابية"اسمها "حماس العراق" وفي حين اكد وجود ادلة قدمها الجانب الامريكي الى الرئاسات الثلاث بخصوص هذه القضية،توقع اعتقال العيساوي وعدد من أعضاء الحكومة والبرلمان.

وقال عبد الاله كاظم خلال مؤتمر عقده في فندق شيراتون البصرة ظهر اليوم، أن هناك أدلة تثبت أن وزير المالية رافع العيساوي يقود منظمة "إرهابيه" اسمها "حماس"، طالت أعمالها أبناء المكون السني في الأنبار وفي الفلوجة تحديدا مضيفا أن الأمريكان أول من قدم أدلة مثبتة في هذا الصدد وهي أقراص مدمجة إلى الرئاسات الثلاث، ورئيس القائمة العراقية اياد علاوي، وهي تثبت تورط العيساوي شخصيا بهذا الموضوع وليس أفراد حمايته مؤكدا أن المسؤولية تفرض على نائب رئيس الوزراء صالح المطلك ورئيس البرلمان اسامة النجيفي التحقق من هذه الأمور قبل الدخول في اصطفاف يبدو طائفيا، كما هو حاصل الأن حيث وتوقع صدور مذكرات اعتقال بحق وزير المالية رافع العيساوي وعدد من أعضاء في الحكومة والبرلمان.

الى ذلك اتهم ائتلاف دولة القانون، الأحد، القائمة العراقية بإثارة "الفتنة الطائفية" في البلاد، وفيما اعتبر أن اتهاماتها الموجهة للقضاء في قضية حماية وزير المالية رافع العيساوي "رسائل للإرهاب" ليواصل استهداف العراقيين، حذر "المكون السني" من مخاطر الإنجراف وراء تداعيات الفتنة.

وكان مجلس علماء محافظة الانبار أعلن، يوم أمس السبت (22 كانون الاول الحالي)، أنه وشيوخ العشائر ووجهاء الانبار وتجمعات شعبية وجماهيرية خرجت بموقف واحد خلال اجتماعها في الرمادي يتضمن إعلان العصيان المدني في عموم مؤسسات الدولة اعتبارا من  اليوم والى اشعار اخر، على خلفية اعتقال عناصر حماية وزير المالية رافع العيساوي واحتجاجا على "تهميش واستهداف المكون السني).

واتهم رئيس الحكومة نوري المالكي، أمس الجمعة (21 كانون الأول 2012)، بعض السياسيين بافتعال الأزمات عند أي إجراء يتخذ قضائياً كان أو غير قضائي، وفيما حذر من محاولات العزف على الوتر الطائفي لتحقيق أهداف سياسية أو شخصية، أشار إلى أن تسمية مؤسسات الدولة باسم المليشيات لا يليق بمن يحتل "موقعاً كبيراً" بالدولة.

وجدد المالكي، اليوم السبت (22 كانون الأول 2012)، تحذيره من الفتنة الطائفية ونتائجها، داعيا رؤساء العشائر العراقية من جميع المكونات إلى الوقوف بوجه دعاة الطائفية الجدد.

وجاء ذلك عقب مداهمة قوة أمنية خاصة، أول أمس الخميس (20 كانون الأول 2012)، منزل وزير المالية رافع العيساوي وسط بغداد، واعتقلت مسؤول الحماية مع عدد من أفراد الحماية، فيما أكد العيساوي أن "قوة مليشياوية" داهمت مقر الوزارة ومكتبه ومنزله وتصرفت بسلوك غير قانوني واعتقلت 150 عنصراً من أفراد الحمايات الخاصة به، مطالباً بإطلاق سراح أفراد حمايته.

------------------
وكالة النخيل للأنباء

ليست هناك تعليقات: