الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

هيئة التنسيق السورية المعارضة تعلن تأجيل مؤتمر روما ...

وتتهم حكومات غربية بالضغط عليها


شباب المهجر -- أعلنت 'هيئة التنسيق الوطنية السورية' المعارضة، الإثنين، تأجيل 'مؤتمر روما للمعارضة السورية الوطنية الديمقراطية' الذي خطّطت لعقده هذا الشهر، واتهمت حكومات غربية بممارسة ضغوطات عليها. وأبلغ خلف داهود، القيادي بهيئة التنسيق الوطنية في المهجر وممثلها في بريطانيا، يونايتد برس إنترناشونال، أنه 'كان من المقرر أن نعقد مؤتمر روما يومي 17 و18 من الشهر الحالي، لكن وزارة الخارجية الإيطالية لم تُسهّل منح تأشيرات زيارة للمعارضين السوريين المقيمين في الداخل نتيجة الضغوطات التي مورست من قبل بعض الحكومات الغربية، ظناً منها بأنه سيؤثّر على اجتماع أصدقاء سوريا في مدينة مراكش المغربية'.../...

وقال داهود 'اضطرننا لهذا السبب لتغيير مكان وزمان المؤتمر ليُعقد في جنيف منتصف شهر كانون الثاني (يناير) من العام المقبل، وسنقوم بإرسال الدعوات إلى المعارضة الوطنية الديمقراطية بكافة إنتماءاتها، حيث من المتوقع أن يشارك أكثر من 30 حزباً وفصيلاً سياسياً، بما فيها منظمات المجتمع المدني وشخصيات وطنية مستقلة، وستكون حصة الداخل من الحضور هي الأغلبية'.

وأضاف أن مؤتمر جنيف 'يهدف إلى البحث في وقف العنف وتطبيقه كأولوية سياسية وأخلاقية نضالية ماسّة، والحد من تعاظم الطائفية في المجتمع، والبحث في رسم معالم الحل السياسي للآزمة عبر مهمة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، وتعزيز موقعها'.

وأشار داهود إلى أن 'وفداً قيادياً رفيع المستوى من هيئة التنسيق الوطنية يضم هيثم مناع نائب المنسق العام ورئيس الهيئة في المهجر، وصالح مسلم نائب المنسق العام ورئيس حزب الإتحاد الديمقراطي الكردي، ورجاء الناصر أمين سر هيئة التنسيق، سيتوجه إلى العراق يوم غد الثلاثاء لعقد لقاءات مع رئيس الجمهورية جلال الطالباني، ورئيس الوزراء نوري المالكي، ووزير الخارجية هوشيار زيباري، حول المستجدات الحالية وتطورات الأوضاع وضرورة تقديم الدعم المناسب للحل السياسي للآزمة السورية'.

وكان منّاع أعلن في وقت سابق تأجيل مؤتمر روما، وقال في بيان إن 'القطب الديمقراطي المدني، داخل هيئة التنسيق وخارجها، يتعرّض لهجوم محلي ودولي كبير من أجل إضعاف صوته وقوته وإنجاح فكرة استئصالية تابعة وخانعة لتنصيب ممثلين للشعب السوري يختارهم غير السوريين، ولمحاولات تشويه وإضعاف لا تتوانى عن اللجوء لوسائل ضغط تسببت في تأجيل مؤتمر روما للمعارضة الوطنية الديمقراطية المدنية بضغوط حكومية غربية'.

واعتبر منّاع أن هذا الموقف 'ليس بغريب عمن صمت عن التكفيريين وتحالف معهم سراً أو علناً، وصمت عن الحقد المذهبي والطائفي بذريعة كل من هو ضد الدكتاتورية مع الثورة'.

----------
 يو بي آي 

ليست هناك تعليقات: