الأحد، 12 أغسطس، 2012

الإعلام الإسرائيلى: مرسى أنفرد بالسلطة بعد الإطاحة بالمشير..


وطنطاوى كان الحاجز الرئيسى لمنع تحول مصر لبلد إسلامى متشدد.. والتغيرات تصب فى صالح النداءات المطالبة بتغيير "كامب ديفيد"

شباب المهجر (وكالات) -- ركزت جميع القنوات الفضائية الإخبارية الإسرائيلية على قرار الرئيس محمد مرسى بالإطاحة بكل من المشير محمد حسين طنطاوى والفريق سامى عنان من مناصبهما، وقيامه بسلسلة من التعديلات والتعيينات المفاجئة فى القيادة المصرية السياسية والعسكرية. وقالت القناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلى وموقع "نيوز 1" الإخبارى، إن قرارات مرسى التى اتخذها عصر اليوم تؤكد سعيه ونيته نحو الانفراد التام بالسلطة، مضيفين بأن طنطاوى كان يعتبر من جانب إسرائيل والدول الغربية الحاجز الرئيسى لمنع تحول مصر لبلد إسلامى راديكالى متشدد، على حد تعبيرهم.../...

نص قرار "مرسى" بشأن التغيرات الأخيرة...


تعيين محمود مكى نائباً لرئيس الجمهورية.. والسيسى وزيراً للدفاع.. وإحالة طنطاوى وعنان للتقاعد.. وإلغاء الإعلان الدستورى المكمل

شباب المهجر (وكالات) -- أصدر الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، عدداً من القرارات الهامة، عصر اليوم، فى مقدمتها، إحالة كل من المشير حسين طنطاوى والفريق سامى عنان للتقاعد، إضافة إلى تعيين اللواء عبد الفتاح السيسى، قائداً عاماً للقوات المسلحة، وتعيين المستشار محمود مكى نائباً للرئيس. وقرر مرسى إلغاء الإعلان الدستورى المكمل، الذى أصدره المجلس العسكرى، بعد انتهاء الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الماضية.../...

مفتاح التغيير في المغرب ..

الإصلاح السياسي  بين النظرية و التطبيق

إسلام الدولة و علمنة المجتمع


شباب المهجر (خاص) من ياسين شرف --  كثيرة هي المقولات التي تناولت قضية الاصلاح السياسي في المغرب، سواء من وجهة نظر الفلسفة السياسية بشقيها الاشتراكي والليبرالي، أو من خلال ما طوره المفكرون والفقهاء الغربيون من نظريات وسطية في علم الاجتماع السياسي و القانون الدستوري، أو من خلال المفاهيم الاديولوجية المركبة التي تتبناها حركات الإسلام السياسي كحلول بديلة عما هو قائم من نظم و قواعد... إلا أن معظم هذه الطروحات تكاد لا تحيد عن الجانب النظرى و التنظيرى النخبوي الذي غالبا ما يتجاهل مسلمات الواقع وظروف تطوراته المعقدة وشروط تمثلاته المركبة. والحقيقة أن المهمة ليست بالبساطة التي يمكن تصورها بحيث نكتفي باقتباس المعارف النقدية الرائجة في مجال علم الاجتماع السياسي والفقه الدستوري مثلا ومن ثم نقوم تدجينها في إطار خصوصيتنا الثقافية ثم نقول أنها نماذج تخصنا وحدنا دون غيرنا.. لأن الحل يكمن في الدخول على هذه المعارف انطلاقا من بيئتنا وخصوصياتنا وعير تجربتنا التاريخية وخبرتنا اليومية من أجل استنباط إمكانات يتجدد معها الفكر النقدي باتجاهاته ومجالاته وبنظرياته ومدارسه باختلاف الأدوات والمناهج.../...