الاثنين، 21 يناير 2013

الكومبيوتر سيشم ويتذوق ويسمع.. خلال 5 سنوات


شباب المهجر -- نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا اشار الى ان الحواس الطبيعية الخمس لن تكون حكرا على الأحياء فقط؛ لأن الآلات ستكون قادرة على معالجة الأشياء تماما مثل البشر عن طريق حاسة اللمس، والذوق، والنظر، والسمع، والشم. وهذه من شأنها أن تشكل تغييرا كبيرا في هندسة الكومبيوتر، كما يقول نائب رئيس “آي بي إم” لشؤون الابتكارات بيرني مايرسون الذي لاحظ أن “الأسلوب الذي يتبعه البشر في تحميل المعلومات جزءا في أبسط مستوياتها، لم يتغير منذ اختراع العداد الحسابي القديم، أو المقياس الأول”.../...

لكن التقدم الحاصل في تقنية الكومبيوتر، وفقا إلى مايرسون، من “شأنه أن يتيح لهذا الجهاز النظر إلى جسم ما، بشكل شمولي، ملتقطا المعلومات بلحظة، وهو الأمر الذي كان يستغرق في السابق سنوات لتلقيمها بالرموز”.

والفكرة هنا حسب رأيه، هي توفير لغة مشتركة للبشر والكومبيوتر على السواء، وهذا ليس بالأمر الصعب، أو إنه مستقبلي جدا، كما نتصور.

أما الشم والذوق على حد قوله، فهما الحاستان اللتان تملكان قاعدة كيمائية واضحة. فإذا استطاع الكومبيوتر أن يتحسس ويستشعر بأنواع الجزيئات، كالأمونيا، وبقايا المتفجرات، أو الغازات التي تشير إلى العفن والانحلال، فهذا من شأنه أن ينبه المستخدمين إلى العلامات الفارقة المختلفة التي تشير إلى وجود مخاطر أمنية وفساد في الطعام. وينطبق الأمر ذاته على المذاق، إذا ما جرى برمجة الكومبيوتر للتعرف على النسب الصحيحة لبعض الكيميائيات المحددة. أو قد تستخدم هذه الآلات في المخططات الصحية للعثور على التركيبات الصحية من الطعام التي قد تستقطب مذاق متبعي الحمية الغذائية.

ولدى الحديث عن النظر، يقول مايرسون إن الباحثين تمكنوا من تحسين برنامج التعرف الذي يستطيع تمييز الأشياء التي ترتكز على قاعدة بيانات الصور المحملة في النظام. كما ستتمكن الكومبيوترات في المستقبل من “السمع” عن طريق استخدام تحليل صوتي مفصل، الذي يمكنه على سبيل المثال ربط نمط معين من النغمات في صوت بكاء الطفل، أو ضحكه وسروره.

وأخيرا يقول مايرسون إن بإمكان الكومبيوتر أن يتعلم الفرق بين قماش الكشمير والإسمنت، عن طريق قراءة الإشارات التي تناسب الرجرجة والاهتزاز ودرجة الحرارة لكل منهما.

ليست هناك تعليقات: