الجمعة، 11 يناير، 2013

خاطفو اللبنانيين مجنّدون لدى الاستخبارات التركية ...

والخطف تم بالتنسيق

 مع الاستخبارات القطرية


شباب المهجر -- أكد موقع قناة "المنار" في تقرير له أن خاطفي اللبنانيين في بلدة إعزاز شمالي سورية مجندون لدى الاستخبارات التركية وأن عملية الاختطاف تمت بالتنسيق مع الاستخبارات القطرية.../...
 
وحمّلت القناة في تقريرها السلطات التركية المسؤولية المباشرة عن عملية الاختطاف التي تمت بعد عودة هؤلاء عبر الأراضي التركية في الطريق إلى لبنان موضحة أن أهالي المختطفين يجزمون بأن للحكومة التركية الدور الأبرز والأكثر تأثيرا في عرقلة عملية الإفراج عن المختطفين ويلمحون إلى دور لعبته دولة عربية أخرى في حين يتحفظ المسؤولون اللبنانيون على الإشارة إلى تورط دولة ما في القضية.

ولفت التقرير إلى أن الاتصالات والتحركات التي باشرها المسؤولون اللبنانيون في إطار الجهود المبذولة للإفراج عن اللبنانيين لم تنشط إلا على خط بيروت- أنقرة وحده.. ما يطرح مزيدا من علامات الاستفهام حول علاقة سلطات تركيا بعملية الاختطاف.

ونقل الموقع عن معلومات خاصة قولها إن للسلطات التركية حسابات خاصة تحكم تعاطيها مع ملف المختطفين اللبنانيين ليست مرتبطة بالدولة اللبنانية أو بأي جهة سياسية في البلد إلا أن الاتصالات الرسمية بين الجانبين اللبناني والتركي لم تسفر إلا عن إطلاق سراح اثنين من المختطفين على مدار الأشهر السبعة الماضية ما حدا بالأهالي بعدها إلى التهديد بتعطيل المصالح التركية لأن أنقرة هي اللاعب الأبرز والأكثر تأثيرا في قضية المختطفين.

وأكد الموقع أن أهالي المخطوفين يستندون في تحميلهم الدولة التركية مسؤولية خطف أبنائهم إلى أن قائد المجموعة الإرهابية التي تختطفهم المدعو "أبو إبراهيم" له ارتباط وثيق بجهاز الاستخبارات التركي ويوصف بأنه رجل تركيا الأول في سورية.

ويكشف دانيال شعيب شقيق المختطف عباس شعيب في سياق التقرير عن وجود قرائن عديدة تؤكد صحة ما يقوله أهالي المختطفين من أن تركيا هي المسؤول الرئيسي عن عمليات الخطف منها تأكيد من ذهبوا إلى إعزاز بأن الجهة الخاطفة تمتلك أجهزة وخطوط اتصال أمنها لها الأتراك وأن مسلحي ما يسمى بـ"لواء عاصفة الشمال" يتنقلون بحرية بين سورية وتركيا وبعلم السلطات التركية مشيرا إلى أن المفرج عنه عوض إبراهيم أكد أن سيارة تابعة للمخابرات التركية دخلت اعزاز واصطحبته إلى تركيا عند الإفراج عنه.

بدوره قال أدهم زغيب نجل مختطف آخر إن ما فهمه الأهالي من لقائهم مع السفير التركي في بيروت أن مصالح تركيا مع الجهة الخاطفة أهم من إطلاق المختطفين موضحا أنه ذهب إلى إعزاز ورأى التسهيلات التي منحها الأتراك لهؤلاء الخاطفين.

وأشار التقرير إلى معلومات بحوزة الأهالي أكدت أن رئيس جهاز المخابرات القطري أحمد ناصر بن جاسم آل ثاني كان يتواصل مع الجهة الخاطفة وأن أحد الحقوقيين المهتمين بهذه القضية تعرض لهجوم من إحدى الوسائل الإعلامية المدعومة من قطر عندما تطرق إلى علاقة مشيخة قطر بالقضية.

وأوضح زغيب أن ما عزز قناعة الأهالي بتورط مشيخة قطر هو تهديدها بطرد اللبنانيين من قطر إذا ما تطرقوا إلى تورطها بقضية المختطفين اللبنانيين!!.

ليست هناك تعليقات: