الأحد، 27 يناير، 2013

مصر الضباط يثورون فى وجه وزير الداخلية ...

أثناء جنازة شهداء الشرطة ببورسعيد بسبب عدم تسليحهم خلال المظاهرات / طردوا الوزير من المسجد وهتفوا فى وجهه: يا عميل الإخوان بعت لهم الوزارة


شباب المهجر -- سادت حالة من الغضب العارم بين ضباط الأمن المركزى ورجال الشرطة الذين حضروا تشييع جنازة الضابط وأمين الشرطة اللذين استشهدا أمس فى أحداث بورسعيد أثناء تأمينهما لسجن بورسعيد، ومع بدء صلاة العصر وفور وصول اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، تجمع حوله ضباط الأمن المركزى ورجال الشرطة خارج مسجد الشرطة بالدراسة، وأعربوا له عن غضبهم الشديد بسبب نزول رجال الشرطة إلى الشارع خلال أحداث 25 و26 يناير بدون أى تسليح سوى قنابل الغاز المسيلة للدموع.../...

وارتفعت حدة الهجوم على وزير الداخلية وثار الضباط فى وجهه قائلين: "لازم تاخد موقف.. ولا هتستنى لما كلنا نموت" وقاموا بطرده من مسجد الشرطة، وأثناء ذلك حاول العديد منهم التعدى عليه بسبب غضبهم الشديد مما حدث إلا أن حرس وزير الداخلية تمكن من إخراجه من بين أيديهم قبل أن يتعدوا عليه، وبالفعل خرج وزير الداخلية من المسجد وغادر دون حضور الجنازة العسكرية للضابط وأمين الشرطة الشهيدان وذلك عقب انتقال حالة الغضب لأهالى الشهيدين الذين أعربوا عن غضبهم الشديد بسبب ترك وزارة الداخلية لرجالها يواجهون الموت دون أن يدافعون عن أنفسهم.

ومن جانبهم اجتاح الغضب جميع الضباط المتواجدين فى الجنازة وظلوا يهاجمون سياسات وزارة الداخلية الحالية، التى طالبتهم بالنزول إلى الشوارع والميادين وتأمين المنشآت والممتلكات خلال تظاهرات 25 و26 يناير، دون أن تقوم الوزارة بتسليحهم بأى أنواع من الأسلحة، والتى تم السماح لهم فقط بحيازة قنابل الغاز المسيلة للدموع فى مواجهة المتظاهرين، وظلوا يرددون حرام عليكم اللى انتو بتعملوه فى ضباط الشرطة ده"وكفاية ظلم للضباط".

فيما أعرب أهالى الضابط الشهيد عن غضبهم وحملوا وزارة الداخلية مسئولية وفاة مقتل الشهيدين، وقالوا إن الضابط الشهيد كان قد تعرض للكسر أثناء عمله وقام الأسبوع الماضى بفك الجبس من جسده، وقالوا: "ده بقاله أسبوع فاكك الجبس بتاعه.. ليه تم إرساله لمأمورية بهذه الخطورة رغم علمهم بإصابته وعدم تماثله للشفاء".

وردد الضباط الحاضرين العديد من الهتافات التى تعبر عن غضبهم من قرار منع التسليح ، منها " يا عميل الإخوان بعت لهم الوزارة " متهمين الوزير بالتسبب فى مقتل زملائهم. وفق ما رصدته "اليوم السابع" من عين المكان.

ليست هناك تعليقات: