السبت، 12 يناير 2013

الإبراهيمي: مشاركو لقاء جنيف اتفقوا أنه لا حل عسكريا ...

للنزاع السوري


بوغدانوف: لقاء جنيف أكد مواصلة الدعم لمهمة الإبراهيمي / ان كي مون: لقاء جنيف شهد تقدما بين الأطراف نحو إيجاد نقاط التقاء بشأن سبل حل الأزمة السورية / واشنطن: الأطراف المشاركة في جنيف اتفقت على ضرورة العمل على حل سياسي في سورية.

شباب المهجر -- أعلن المبعوث الأممي العربي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي أن المشاركين في اللقاء الثلاثي حول سورية في جنيف اتفقوا على أنه لا حل عسكريا للنزاع السوري وأنه يجب البحث عن حل سياسي على أساس بيان جنيف لمجموعة العمل حول سورية.../...

وقال الإبراهيمي عقب انتهاء لقائه مع ميخائيل بوغدانوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط ووليام بيرنز نائب وزيرة الخارجية الأمريكية في جنيف يوم 11 يناير/كانون الثاني: "جددنا موقفنا أنه لا حل عسكريا لهذا النزاع. وأكدنا ضرورة تحقيق حل سياسي على أساس بيان جنيف المتخذ في 30 يونيو/حزيران 2012".

وواصل: "كما تعرفون، إن العنصر الأساسي في هذا البيان هو تأسيس جهاز حكم سيمارس جميع السلطات التنفيذية خلال فترة وجوده، واتفقنا على أن جميع السلطات التنفيذية معناه جميع وظائف الدولة".

وتابع: "سأواصل التعامل مع جميع الأطراف السورية والجهات المعنية الإقليمية والدولية. وأنوي اطلاع مجلس الأمن الدولي في وقت لاحق من هذا الشهر على الجهود التي بذلتها، بما في ذلك المشاورات التي أجريتها مع الأطراف السورية، وهي الحكومة والممثلون عن المعارضة في دمشق وغيرها".


بوغدانوف: لقاء جنيف أكد مواصلة الدعم لمهمة الإبراهيمي



من جهته، أعلن ميخائيل بوغدانوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط أن المشاركين في اللقاء الثلاثي في جنيف حول سورية يوم 11 يناير/كانون الثاني أكدوا تأييدهم لمهمة المبعوث الأممي العربي الأخضر الإبراهيمي.

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" حول نتائج هذا اللقاء أفاد بوغدانوف بأن المشاركين فيه اتفقوا على استمرار الاتصالات واعترفوا بصعوبة الوضع في سورية.

وأضاف بوغدانوف أنه سيلتقي قريبا في جنيف المعارض السوري ميشيل كيلو لبحث تطورات الوضع في سورية.

وأشار إلى أنه جدد الموقف الروسي أثناء لقاء جنيف يوم 11 يناير/كانون الثاني المتلخص في أنه يجب أن يكون بيان مجموعة العمل حول سورية الذي تم اتخاذه في اجتماعها يوم 30 يونيو/حزيران أساسا للتسوية.

ووصف الدبلوماسي الروسي اللقاء الثلاثي بـ"المثمر".


بان كي مون: لقاء جنيف شهد تقدما بين الأطراف نحو إيجاد نقاط التقاء بشأن سبل حل الأزمة السورية


أما الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، فقد أعلن الجمعة 11 يناير/ كانون الثاني، عن تفاؤله باللقاء الثلاثي في جنيف الخاص بسورية، موضحا أنه شهد تقدما بين الأطراف نحو إيجاد نقاط التقاء بشأن سبل الحل.

وقال في بيان صحفي: "يسعدني أن الاخضر الإبراهيمي أجرى لقاء ثلاثيا مع ممثلين عن الولايات المتحدة وروسيا. ويشجعني أن أرى أيضا أنهم يحاولون ردم هوة الاختلاف بينهم خصوصا فيما يتعلق بكيفية عمل الهيئة الانتقالية كما تم الاتفاق عليه في بيان جنيف".

وكان بان كي مون، قد جدد في وقت سابق الجمعة، دعمه الكامل لمهمة الأخضر الإبراهيمي. وقال مارتن نسيركي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ، إن بان كي مون يساند الإبراهيمي فى جهوده الرامية إلى إيجاد حل للأزمة السورية. وأضاف أن "الأمين العام على دراية بالتصريحات الصادرة عن وزارة الخارجية السورية بشأن ما زعمته من عدم حيادية الإبراهيمى وتحيزه لأحد طرفي الصراع فى سورية".


واشنطن: الأطراف المشاركة في جنيف اتفقت على ضرورة العمل على حل سياسي في سورية


وقالت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند إن لقاء جنيف الثلاثي الذي عقد الجمعة 11 يناير/ كانون الثاني، شهد التوصل الى نوع من التطور في الملف السوري، اذ اتفقت الأطراف المشاركة على ضرورة العمل على حل سياسي بناء على اتفاق جنيف.

وأضافت نولاند في مؤتمر صحفي، أنه مازال هناك عمل إضافي يجب القيام به، مشيرة الى أن الجانب الأمريكي أكد ضرورةَ التحرك قدما في إطار اتفاق جنيف وأن النتيجة النهائية يجب أن تتمثل في تشكيل حكومة انتقالية تتمتع بكامل صلاحيات السلطة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن واشنطن لا ترى الرئيس السوري بشار الأسد ضمن هذه الحكومة الانتقالية.

وبينت ان هناك المزيد من العمل المطلوب وان من المتوقع ان يتحدث الابراهيمي مع المعارضة والحكومة السورية كخطوة تالية.


وجهات نظر خبراء ومحللين

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" مع خبراء ومحللين، أكد ميخائيل روشين الخبير في الشؤون العربية بمعهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية أن عدم تحقيق أي اختراق في اللقاء الثلاثي بجنيف لا يمكن اعتباره مؤشرا سلبيا، مشيرا إلى أن إحراز أي شيء في التفاوض شرطه الأساسي إجراء التفاوض.

وأشار بريان بيكر المنسق العام والمتحدث باسم تحالف "آنسر" المناهض للحروب إلى وجود عائقين كبيرين أمام تحقيق حل تفاوضي للأزمة السورية، أولهما هو موقف "الجيش السوري الحر" وجماعات مسلحة أخرى رافضة تماما لأي حل تفاوضي، وثانيهما هو الدعم الذي تقدمه للمسلحين الأطراف الخارجية مثل تركيا وقطر والسعودية، إضافة إلى الداعمين الأساسيين، وهما الولايات المتحدة والناتو. وقال بيكر إن الطرف الوحيد الذي يبدي استعداده للتفاوض هو الحكومة السورية.

أما أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية، فقال: أنه لا يبدو أن أي تغيير حدث في مواقف الطرفين الروسي والأمريكي بعد اللقاء الثلاثي في جنيف، وإن تم خلاله التأكيد على عدم وجود بديل للحل السياسي على أساس بيان جنيف الذي تم تبنيه يوم 30 يونيو/حزيران.

-------------------------------
المصدر: وكالات + روسيا الايوم

ليست هناك تعليقات: