الثلاثاء، 15 يناير، 2013

بودنيب: تنسيقية المعطلين تعقد العزم على خوض ...

اشكال نضالية اكثر تصعيدا


شباب المهجر (مراسلة) من ابراهيم الوهابي -- دأبت تنسيقية المعطلين لحملة الشواهد ببوذنيب على خوض جملة من المعارك النضالية من اجل انتزاع حقها في التشغيل لأزيد من سنة و تسعة أشهر، جسدت فيها كل الأشكال التصعيدية (وقفات، إعتصامات، مسيرات…) كان آخرها المسيرة الإنذارية  في اتجاه حمادة كير كللت بحوار مع الكاتب العام للإقليم، حيث طالبت فيه التنسيقية  بما يلي:.../...

-         التشغيل في أسلاك الوظيفة العمومية و التعامل مع ملف العطالة بشكل استثنائي.

-         تحقيق المطالب الآنية تجسيدا لمفهوم جبر الضرر انطلاقا من منح المعطل مجموعة من الإمتيازات.

-         الدخول في التشغيل الذاتي وفق الشروط الآتية خصوصا في المجال الفلاحي:

. التمويل التام للمشروع و مواكبته.

. تحديد السقف الزمني لتسليم عقد الإيجار.

. توفير دخل قار للمعطلين قبل أن يصبح المشروع منتجا.

. أن تكون المحاضر مكتوبة و موقع عليها من طرف الفرقاء القطاعيين.


إلا أن السيد الكاتب العام أجاب عن المطلب الأول بأنه سيرفعه إلى الجهات المختصة بصياغة مذكرة مفصلة عن الوضع الاستثنائي الذي تعيشه تنسيقية المعطلين ببوذنيب،  أما المطلب الثاني فانه يحتاج إلى بعض الوقت من اجل تفعيله مع الجهات المختصة، وبخصوص المطلب الثالث فان الكاتب العام أكد على استعداده إنجاح التجربة الفلاحية  إذا أبدت التنسيقية استعدادها الدخول في هذه التجربة.

وها نحن اليوم و بعد مراسلتنا التي ضمنها الرد على مطالبنا للجهات الإقليمية،  لم نلق آذانا صاغية و اجابات واضحة، فلقد اصبح التماطل والبيروقراطية صنوان لا يفترقان عن المسؤولين وأصبحا مسلكا عاديا و عرفا جاريا.

انه ليس من باب التزايد أن نقول بأن المسؤولين الإقليميين بهذا الصنيع أغلقوا كل أبواب الحوار الذي تفتحه تنسيقية المعطلين. وبهذا نكون قد عقدنا العزم على خوضنا أشكال نضالية أكثر تصعيدا في نوعيتها سيشهد عليها المكان و ينطق بها الزمان، وهو كفيل بان يصدق هذا القول او يكذبه و إن غذا لناظره لقريب.

ودامت التنسيقية صامدة مناضلة

ليست هناك تعليقات: