الثلاثاء، 15 يناير، 2013

الأمن الجزائري يعتقل علي بلحاج أمام السفارة الفرنسية


شباب المهجر -- اعتقلت سلطات الأمن الجزائرية عصر يوم الاثنين القيادي الإسلامي علي بلحاج الرجل الثاني في “جبهة الإنقاذ” الإسلامية المحظورة بعد احتجاجه أمام السفارة الفرنسية على التدخل العسكري شمال مالي. وقال بيان للهيئة الإعلامية لبن حاج  إن “قوات الأمن الجزائرية اعتقلت نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالإكراه البدني أمام السفارة الفرنسية بالجزائر وساقته إلى جهة غير معلومة”.../...

وأوضح البيان أن بن حاج كان “بصدد القيام بوقفة احتجاجية على التدخل العسكري المباشر على الجارة مالي حيث رفع لافتة تطالب بطرد السفير الفرنسي من الجزائر كما ندد بسماح السلطة الجزائرية لفرنسا الاستعمارية بضرب المجاهدين و حركة الأزواد من الأراضي الجزائرية” في إشارة إلى فتح المجال الجوي أمام الطائرات الفرنسية .

وحملت الهيئة “السلطة كل ضرر قد يلحق بنائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ إذ من حقه أن يعبر عن رأيه إزاء التدخل السافر لفرنسا في الأراضي المالية التي أصبحت مستعمرة فرنسية وبتزكية من الرئيس المالي الذي يعتبر مجرد صنيعة فرنسية”، بحسب ما جاء في البيان الذي لم يصدر تعقيب فوري من الجهات الرسمية في الجزائر على مضمونه.

وبن حاج هو الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية التي حلها القضاء الجزائري عام 1992 بعد إلغاء الانتخابات البرلمانية التي فازت بها بتهمة “التحريض على العنف”، وأودع السجن بعدها ليطلق سراحه عام 2003.

ويرفض علي بن لحاج الخضوع للقيود المفروضة عليه بعد خروجه من السجن مثل عدم ممارسة أي نشاط سياسي أو ديني ويتعرض في كل مرة للاعتقال ثم يعاد إطلاق سراحه بعد تحرير محاضر لدى مصالح الأمن.

وكان بن حاج قد أصدر الأحد بيانا إعلاميا وصف فيه العمليات العسكرية الفرنسية في شمال مالي بأنها “اعتداء من الدولة الفرنسية على الدولة المالية المسلمة”.

---------------
وكالة الأناضول

ليست هناك تعليقات: