الأربعاء، 30 يناير 2013

خفايا تحول تركيا من دولة تكافح الإرهاب إلى عصابة داعمة له ..

حكومة أردوغان تعمل

 لتشكيل جيش مرتزقة خدمة للغرب


شباب المهجر -- أفاد مراسل "اسلام تايمز" وائل عز الدين، أن نائب رئيس "حزب العمل" التركي "بولنت أسين اوغلو" قال إن حكومة "حزب العدالة والتنمية" تخوض حرباً ضد الجيش التركي القومي منذ عشر سنوات وتقوم بتصفية قادته بهدف تشكيل جيش جديد ودولة جديدة لتوظيفهما في خدمة الإمبريالية والبرجوازية والغرب. وأشار "أسين اوغلو" إلى صعوبة تحويل الجيش التركي إلى جيش إمبريالي تابع للغرب وخادم له ولحلف "الناتو" الأمر الذي أظهرته تصريحات لرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.../...

وتابع القيادي التركي في "حزب العمل": "إن تشكيل جيش مرتزقة لا يمكن تحقيقه من خلال جيش قومي عقائدي بل يتم عبر اعتقال ضباط الجيش"، مبيناً أن "الجيش الجديد في حال تم تشكيله بالفعل سيتولى مهمة خدمة الإمبريالية والمحتكرين وسيكون تنظيماً إمبريالياً مسلحاً".

وتأكيداً لصعوبة بناء مثل هذا الجيش بين "أسين اوغلو" أن "تشكيل جيش جديد لا يتم إلا عبر حرب"، مذكراً في هذا الصدد أن "الدولة العثمانية قامت بقتل 25 ألف انكشاري بهدف إقامة دولة عثمانية جديدة تابعة للغرب كما أن الشعب التركي خاض معركة ضد الجيش العثماني ودمره ليشكل جيشه القومي والجمهورية التركية".

من جهته أكد الكاتب التركي "محمد أمين كوتش" في مقال نشرته صحيفة "يني مساج" التركية أن سياسات حكومة "حزب العدالة والتنمية" حولت تركيا إلى "دولة داعمة وممولة للإرهاب" مشيراً إلى تحذير الأمم المتحدة من إدراج تركيا في قائمة الدول الداعمة والممولة للإرهاب.
وأوضح "كوتش" أن "حكومة "حزب العدالة والتنمية" تدعم وتمول الإرهاب من خلال الخدمات التي تقدمها لمشروع الشرق الأوسط الكبير"، مشيراً إلى علاقاتها مع عناصر المجموعات الإرهابية والمجرمين في اليمن وسورية وليبيا.

كما لفت إلى أن "اسم حكومة "حزب العدالة والتنمية" يبرز في جميع عمليات الاحتلال والاعتداءات التي تتم في إطار مشروع الشرق الأوسط الكبير حيث عملت حكومة أردوغان على تهريب السلاح من ليبيا إلى سورية وكذلك إلى اليمن عبر مجموعة من السفن التي تم ضبطها"، مذكراً بتقرير لصحيفة "تايمز" البريطانية أكد أن "أكبر عملية نقل للأسلحة إلى جماعة "الإخوان المسلمين" تمت عبر تركيا خلال الأشهر الـ 18 الأخيرة نتيجة علاقة حكومة "حزب العدالة والتنمية" بالإخوان واحتوت هذه الأسلحة التي تبلغ كميتها 400 طن على صواريخ "ار بي جي" و صواريخ مضادة للطيران".

واستغرب "كوتش" من أن "تركيا التي تكافح الإرهاب منذ 30 عاما تحولت إلى دولة داعمة له"، موضحاً أن "حكومة "حزب العدالة والتنمية" التي تدعي مكافحتها للإرهاب تخدع الشعب التركي حيث يلتقي مسؤولوها مع "حزب العمال الكردستاني" ومن ثم يقصفون الجبال الفارغة أو المواطنين الأبرياء جنوب شرق تركيا من خلال معلومات استخباراتية يحصلون عليها من طائرات "هيرون" (الإسرائيلية) والأمريكية ثم يخدعون الشعب التركي برواية مكافحة الإرهاب".

وحول تحذيرات الأمم المتحدة من إدراج تركيا في قائمة الدول الداعمة والممولة للإرهاب بين الكاتب أن "مجموعة العمل المالي في الأمم المتحدة حذرت حكومة "حزب العدالة والتنمية" من أنه في حال عدم الموافقة على مشروع القانون الذي يجب إعداده وفق معاهدة الأمم المتحدة لمنع تمويل الإرهاب ليصبح قانوناً حتى 22 شباط/ فبراير القادم فسيتم ضم تركيا إلى قائمة الدول الممولة والداعمة للإرهاب".

وفي هذا الصدد لفت إلى أن "مشروع القانون المذكور تمت الموافقة عليه بسرعة من قبل لجنة القضاء في مجلس الأمة التركي"، متسائلاً عما إذا كانت حكومة "حزب العدالة والتنمية" الداعمة للإرهاب ستحاسب نفسها في حال الموافقة على هذا المشروع وستمتنع عن تمويل ودعم الإرهاب وتعمل على تسوية وضعها في إطار هذا القانون أم أنها ستستمر في خداع الشعب التركي لتستثني نفسها من المحاسبة والعقاب وتستهدف الآخرين من خلاله للتغطية على أعمالها الداعمة للإرهاب".

ليست هناك تعليقات: